جواد بولس وأهمية معرفة التاريخ

بقلم جوزف إليان
كتب جواد بولس التاريخ تاركاً وراءه المؤرّخين القدامى ، واضعاً منهجيّةً علميّة جديدة خاصة به، للكتابة التاريخيّة ، اعتمدها في كل ما كتب .

حتى إنّه احتلّ مكانةً عالميّة مرموقة الى جانب كبار المؤرخين أمثال ميشلي و غروسي و موسكاتي و بيريت و بنفيل ، و غيرهم من الائمة في كتابة التاريخ .

تشمل مادة التاريخ عند جواد بولس الاحداث الواقعيّة الماضية التي أمكنه منحها تصديقه الكامل غير المتحفّظ . إنه اعتبر أن ” التاريخ ” علم المجتمعات البشرية ، و فهمها من النواحي الحضارية و السياسيّة و العسكرية و الاجتماعية و الاقتصادية ، و أنَّ هذه المجتمعات مرتبطة ببيئة جغرافية معينة ، تعيش و تتحرك و تتفاعل   في زمن معين ، و لها أيضاً لغة معيّنة ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً كما أنّ لهذه المجتمعات ، مهما غُصنا في بحر الزمن ، نظام حكم و قيّمين عليها يشرفون على رعاية شؤونها وسياستها.

 من هذه المعطيات أو الثوابت أطلق جواد بولس مقولته ” إن السياسة هي بنت التاريخ ، و التاريخ ابن الجغرافيا و الجغرافيا لا تتغيّر نسبيًّا ” . نعم ، من هذه
المقولة انطلق جواد بولس لكتابة التاريخ .و من أقواله : ” المناخ و الارض و التربة و الاغذية ، تعمل كلها معاً لتمارس تأثيراً فيزيائيًّا – نفسانيًّا ، مباشرة  منظر البيئة الطبيعي ينعكس بطريقة لا شعورية على طبيعة الانسان . . . فطريقة الحياة التي تفرضها البيئة ، تؤثر في تكوين الطبائع . فالبيئة اذاً تعمل تاريخيًّا ”

read more

من كفرحي إلى بكركي منارات الوجود المسيحي في الشرق

بقلم الاستاذ نبيل يوسف

قبل توجهه إلى روما، أسس القديس بطرس كنيسة انطاكيا، وأصبحت بطريركية إنطاكيا تشمل منطقة شرق المتوسط، أي دول: لبنان وسوريا وتركيا وقبرص.
أما الطائفة المارونية فتعود بجذورها إلى القديس مارون الراهب الذي عاش في القرن الرابع (350 – 410) وتنسك على جبل سمعان الواقع قرب مدينة حلب شمال سوريا، وجمع حوله عشرات الرهبان، وبعد وفاته انتشر رهبانه في شمال سوريا ووصل بعضهم إلى جبال لبنان مبشرين، ويؤكد بعض المؤرخين أنهم لعبوا دوراً تبشيرياً هاماً ما أدى إلى إضعاف سلطة بطريرك إنطاكيا على المناطق التي يوجدون فيها، وتوسعت أديارهم حتى قاربت 40 ديراً تحلقت حولها جماعات من المؤمنين الملتزمين العقيدة الخلقيدونية، ما دفع البطريرك الانطاكي إفرام أميد (529 – 545) لتقريب رهبان مار مارون إليه مستعيناً بعلمهم وخبرتهم اللاهوتية، ورغم النكبة التي حلت بهم إستمر من نجا منهم برسالته التبشيرية.
إعتباراً من منتصف القرن السادس انتقل النشاط الماروني من شمال سوريا إلى منابع نهر العاصي في منطقة الهرمل وإلى جبال شمال لبنان، وقد يكون من أسباب هذا الانتشار أن هذه المناطق عالية ووعرة من الصعب على الجنود القادمين من سهول القسطنطينية وانطاكيا اختراقها بسهولة.

في تلك المرحلة بدأت الهوية المارونية بالبروز وتبلورت مع ظهور عدد من الصلوات الخاصة بالموارنة.

في القرن السابع خرجت انطاكيا نهائياً عن سلطة القسطنطينية بعد أن اجتاحتها الجيوش الاسلامية سنة 636 وأصبحت عاصمة المسيحيين في الشرق من دون بطريرك، فعمد الأساقفة في القسطنطينية إلى انتخاب بطريرك فخري لانطاكيا يقيم في مدينتهم، وما كان يمارس من مهامه شيئاً، وبعد سيطرة الخليفة معاوية على بلاد الشام سمح للمسيحيين الخلقيدونيين الملكيين الذين يتبعون روما برسامة بطريرك على كرسي انطاكيا، فرسم “البطريرك ثيوكلفت” لكنه أقام في دمشق، ولم يمارس أي نشاط.

بعد وفاة البطريرك ثيوكلفت عام 681 منع يزيد خليفة معاوية المسيحيين من انتخاب بطريرك جديد لكرسي انطاكيا، وكان البيزنطيون توقفوا بعد وفاة البطريرك انستاز الثاني في أيلول 669 عن رسامة البطاركة الفخريين لانطاكيا، فأضحى الكرسي البطريركي الانطاكي شاغراً وأحوال المسيحيين ضائعة من دون بطريرك.

في هذا الوقت. ورغم كل ما تعرضوا له من نكبات، كان عدد الموارنة أصبح كبيراً وانتشارهم يمتد من سهول حلب وحمص شمالاً حتى قمم جبل لبنان نواحي منابع نهر ابراهيم جنوباً، وإلى دمشق شرقاً، وعدد من رهبانهم أصبحوا أساقفة.

read more

Present-day Lebanese descend from Biblical Canaanites, genetic study suggests

In the most recent whole-genome study of ancient remains from the Near East, Wellcome Trust Sanger Institute scientists and their collaborators sequenced the entire genomes of 4,000-year-old Canaanite individuals who inhabited the region during the Bronze Age, and compared these to other ancient and present-day populations. The results, published today (27 July) in the American Journal of Human Genetics suggest that present-day Lebanese are direct descendants of the ancient Canaanites.

The Near East is often described as the cradle of civilisation. The Bronze Age Canaanites, later known as the Phoenicians, introduced many aspects of society that we know today – they created the first alphabet, established colonies throughout the Mediterranean and were mentioned several times in the Bible.

However, historical records of the Canaanites are limited. They were mentioned in ancient Greek and Egyptian texts, and the Bible which reports widespread destruction of Canaanite settlements and annihilation of the communities. Experts have long debated who the Canaanites were genetically, what happened to them, who their ancestors were and if they had any descendants today.

In the first study of its kind, scientists have uncovered the genetics of the Canaanite people and a firm link with people living in Lebanon today. The team discovered that more than 90 per cent of present-day Lebanese ancestry is likely to be from the Canaanites, with an additional small proportion of ancestry coming from a different Eurasian population. Researchers estimate that new Eurasian people mixed with the Canaanite population about 2,200 to 3,800 years ago at a time when there were many conquests of the region from outside.

The analysis of ancient DNA also revealed that the Canaanites themselves were a mixture of local people who settled in farming villages during the Neolithic period and eastern migrants who arrived in the area around 5,000 years ago.
In the study, researchers sequenced whole genomes of five Canaanite individuals who lived 4,000 years ago in a city known as Sidon in present-day Lebanon. Scientists also sequenced the genomes of 99 present-day Lebanese and analysed the genetic relationship between the ancient Canaanites and modern Lebanese.

Dr Marc Haber, first author from the Wellcome Trust Sanger Institute, said: “It was a pleasant surprise to be able to extract and analyse DNA from 4,000-year-old human remains found in a hot environment, which is not known for preserving DNA well. We overcame this challenge by taking samples from the petrous bone in the skull, which is a very tough bone with a high density of ancient DNA. This method of extraction combined with the lowering costs of whole genome sequencing made this study possible.”

Dr Claude Doumet-Serhal, co-author and Director of the Sidon excavation site* in Lebanon, said: “For the first time we have genetic evidence for substantial continuity in the region, from the Bronze Age Canaanite population through to the present day. These results agree with the continuity seen by archaeologists. Collaborations between archaeologists and geneticists greatly enrich both fields of study and can answer questions about ancestry in ways that experts in neither field can answer alone.”

Dr Chris Tyler-Smith, lead author from the Wellcome Trust Sanger Institute, said: “Genetic studies using ancient DNA can expand our understanding of history, and answer questions about the likely origins and descendants of enigmatic populations like the Canaanites, who left few written records themselves. Now we would like to investigate the earlier and later genetic history of the Near East, and how it relates to the surrounding regions.”

Explore further: Genetics reveal 50,000 years of independent history of aboriginal Australian people
More information: Marc Haber et al. (2017) Continuity and admixture in the last five millennia of Levantine history from ancient Canaanite and present-day Lebanese genome sequences. American Journal of Human Genetics. DOI: 10.1016/j.ajhg.2017.06.013
* www.sidonexcavation.com
Journal reference: American Journal of Human Genetics

الإنفصاليون والإتصاليون

بقلم ادمون الشدياق

منذ ما قبل قيام دولة لبنان الكبير والقوى العروبية تحاول القضاء على الهوية والقومية والذاكرة اللبنانية ، وغسل دماغ الأجيال الطالعة بقولبة التاريخ اللبناني وتزويره والعمل على استئصال الجذور الحضارية للمجتمع اللبناني.

ومن محاولات رافعي شعار التعريب والتذويب للقضاء على الذاكرة الوطنية هي محاولة إدخال الأكاذيب والتزويرالى الدستور اللبناني بعد التعديلات التي تخص الهوية والانتماء للعروبة التي اضيفت من وثيقة الوفاق الوطني في الطائف الى الدستور والى كتاب التاريخ المدرسي لجعلها من الثوابت التاريخية في عقول النشء اللبناني. والمتتبع لما يجري من سجال حول كتاب التاريخ المدرسي منذ أكثر من 25 سنة يعرف كيف يجري تزوير تاريخ لبنان في المناهج الرسمية وتجميل صورة الغزو العربي وجعله إعادة تحرير شعبي لأرض سليبة.

العروبيون ولبنان الدولة

يحاول العروبيون ويسّمون أيضاً ” الوحدويين” أو ” الاتصاليين” ( وهم غير اللبنانيين المسلمين والمسيحيين المتحدرين من اصول عربية ولكن يؤمنون بتعددية المجتمع اللبناني تحت مظلة الهوية اللبنانية ) فرض عروبتهم على حساب الحضارات الاخرى الغير عربية التي تكوّن المجتمع اللبناني وما تزال حاضرة وفاعلة وكانت في اساسه وسبب تكوينه قبل مجيء العرب بآلاف من السنين ومحوها من الذاكرة الوطنية على أساس وحدة المصير واللغة والمسار وحتى الدين.

يحاولون فرضها تارة بحجة محاربة التتريك (في أواخر أيام الدولة العثمانية) ، وطوراً بحجة وتحت شعار مواجهة الامبريالية والأستعمار والصهيونية ، ووحدة، وعدم تقطيع أوصال، الشرق الادنى وشمال أفريقيا الذي أصبح بعرفهم ” الوطن العربي” .

والغريب أن العروبيين لا يحاورون ولا يجادلون ، فأما تتبني عروبتهم كهوية وحيدة للبنان والإيمان بمبادئها، بكل محدودياتها، أو انك إنعزالي، فاشستي، وصهيوني متعامل وانفصالي.
read more

مركز الثقافة والتراث في جامعة الشرق الاوسط يحتفل بتكريم الفنان المبدع جريج بوهارون

مركز الثقافة والتراث في جامعة الشرق الاوسط يحتفل بتكريم الفنان المبدع جريج بوهارون. تكريم الاستاذ بو هارون هوتكريم للبنان والفكر والابداع اللبناني. مجموعة الفكر اللبناني تدعو كل المؤمنين بلبنان والابداع اللبناني الاشتراك بتكريم ريشة جريج بو هارون وبالتالي تجديد ايماننا وثقتنا بمستقبل لبنان كبلد الاشعاع والابداع والحياة والجمال والعبقرية.

 

 

لبنان في التاريخ

 

بقلم المؤرخ جواد بولس

لم يعد جائزاً بعد ان تعممت المعارف التاريخية والعلمية على انواعها ، لاسيما في الوقت الحاضر حيث هبت الثقافة الغربية بمختلف رياحها على لبنان والشرق والعالم ، ان يبقى لبنان موضع تساؤل ، او ان تكون هويته التاريخية موضع خلاف.

ان لبنان ، كباقي بلدان العالم ، هو وليد الجغرافية والتاريخ ، اي الارض والزمان. ذلك ان كيان البلدان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعوامل الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتاريخية ، التي تطبع المجتمع ، على اختلاف المذاهب ، بطابع خاص، يظهر شخصيته الجماعية ويميزه عن غيره من المجتمعات البشرية .

فلبنان الحاضر، كلبنان الماضي، يشكل وحدة جغرافية واضحة ، مؤلفة من جبال شامخة تنحدر نحو ارياف خصبة شرقاً وشطوط بحرية عامرة غرباً . فهذه الجبال كانت ولا تزال قلعة جبارة تحمي هذا البلد من الاخطار الخارجية وتنشط عند سكانه غريزة الحرية الفردية وروح الاستقلال . اما البحر، وهو طريق مفتوح على العالم الخارجي ، فقد مكن اللبنانيين ، منذ اقدم العصور ، من الاتصال بالبلدان الواقعة على شواطئه ، فساعد على انماء روح التساهل والتسامح وحب التعامل مع البلدان الغربية وتبادل المنافع والافكار مع سكانها .

ان هذه العوامل الطبيعية ، وهي اشد فعالية من كل عامل آخر ، قد كونت وتكون دوما ، في هذا البلد ، وحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية ونفسية وتاريخية ، لها شخصيتها الجماعية والقومية والسياسية الخاصة ، الممثلة في الكيان او الوطن اللبناني ، المستمر منذ اقدم العصور . بالرغم من كافة النكبات . وهذه العوامل قد طبعت اللبنانيين المعاصرين والاقدمين ، من اي اصل او دين كانوا ، باخلاق وسجايا نفسية واجتماعية خاصة ، كانت ولا تزال ، العامل الاكبر الذي يجمعهم مع بعضهم البعض ويمييزهم عن غيرهم من الشعوب القريبة والبعيدة .

ان لبنان ، كمجتمع بشري خاص ، بدأ مع التاريخ ، وله في هذا القسم من العالم تاريخ خاص به . وهذا معنى عبارة “لبنان في التاريخ”، عنوان كلمتي هذه . وقد تسنى لنا ، بعد ثلاثين سنة من الدرس والتنقيب ، ان نبين ذلك بوضوح في مجلداتنا الخمسة ، تلك التي تؤلف ” تاريخ شعوب وحضارات الشرق الادنى ، منذ القدم حتى ايامنا هذه ” .

read more

التجربة اللبنانية والتواريخ الصغيرة

بقلم ادمون الشدياق

نتاج الفكروالتاريخ والتجربة اللبنانية مهمش ومنسي لعقود طويلة. ربما بسبب تلهينا كشعب بالمعلقات السياسية التافهة التي نقرأها ونتمحص بها كل يوم. او بسبب رواج الكتب المبتزلة الفارغة التي تعطينا الاجوبة معلبة بدون العملية التوالدية الابداعية الاستشراقية. او بسبب اننا اذا نبشنا خزائن الماضي لنستفيد منها ونتمثل بها في حاضرنا فأننا نبحث بشغف عن بذور التخلف والتعصب وعما يثير الغرائز وينكاء النعرات، وليس عن جذور الابداع التي تشدنا الى بعضنا كمجتمع. اوعن مساحات التجربة المشتركة التي طورتنا في جغرافيا واحدة موحدة وتاريخ اطرناه ونحتناه نحن بايدينا ولو متباعدين ومتفرقين كاعمدة الهيكل وبالتالي اعطانا طابع مشترك نرفض ان نراه او ان نحتضنه ولو عن سبيل التجربة.

كل مكون لبناني من مكونات لبنان ابتداء مشواره في تاريخ لبنان من زمن أومكان وبيئة مختلفة ولكن أنا ارى ان ما يجمعنا كلبنانيين هو الجغرافيا والتاريخ وهواكثر بكثير (وبما لا يقاس) مما يفرقنا ولكن ينقصنا ارادة العيش المشترك بقرار ذاتي كياني نهائي وبذلك علينا ان نتخلى عن محدودياتنا ونبحث عن الحقيقة بقلب مؤمن واثق لنرى الجانب الحقيقي والمشرق من ذواتنا. واول الغيث هو البداء باكتشاف تاريخنا وماضينا ( ماضي كل فئة من مكونات الشعب اللبناني) في كتب التاريخ والفكر. في خطوة لاكتشاف انفسنا واكتشاف الاخر الذي يشاركنا الوطن. وتكوين فكرة متجددة ومتجردة وحقيقية عنا كشعب وحدته التجربة المشتركة الطويلة، لا تدخل فيها بذور دسائس الابعدون، ولا سوداوية وعدوانية الاقربون.

قد يقول البعض ولكن تاريخنا ملئه النزاعات وبذور التفرقة. وانا اقول ان النار بدون عنف الاحتكاك وحماوة التفاعل لا تشتعل ولكن بدونها ما كان حضارة وتقدم، فالقرار لنا في النهاية ان نستعمل نار تاريخنا لنحرق اصابعنا، او نستعملها بعلم ومعرفة وتحضروقبول. ونستغل حرارتها برجاء المؤمن لندخل دفاء نارها الى حاضرنا المملؤ بصقيع التفرقة، وننير بها مستقبلنا ومستقبل اولادنا.

ان 1400 سنة من التفاعل يجب ان تكون كافية لتبداء مسار تغلب الجغرافيا على التواريخ الصغيرة وبداء صناعة وقولبة التاريخ الكبير تاريخ الآمة اللبنانية الغير .منعوتة إلا بذاتها والتي تعبر عن ارادة وتطلعات كافة ابنائه.

فيديو رائع يتضمن صور 80 بلدة لبنانية يذكرها وديع الصافي في أغنية جايين يا أرز الجبل

جبلنا ماغازين – بيروت

تمكن الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي في مجال الترويج للبلدات اللبنانية والسياحة والتراث، فيليب الحاج، من تحقيق فكرة لطالما راودته منذ إنشائه على الفايسبوك قبل سنوات صفحةLebanese Towns التي تنشر بشكل متواصل صوراً وفيديوهات لمختلف البلدات اللبنانية. فقام بتجميع صور لكل البلدات التي يذكرها العملاق الراحل وديع الصافي في أغنيته الشهيرة “جايين يا أرز الجبل” التي كتب كلماتها الشاعر الراحل أسعد سابا ولحنها وديع الصافي عام 1961، وضمنها شريط فيديو يرافق الأغنية التي تعد من أجمل أغنيات موسيقار لبنان الراحل وديع الصافي.

“حوالي ثمانين بلدة مذكورة في الأغنية”، يقول ابن بلدة رميش الجنوبية فيليب الحاج لـ”جبلنا ماغازين”، موضحاً أن الفيديو “يتضمن صوراً لأكثر من 100 منطقة من لبنان، ولكن كان الحرص على أن تظهر صورة كل بلدة أو مدينة بمجرد أن يذكر اسمها في الأغنية”.

ويشير الحاج إلى أنه “جرى تجميع الصور من مصادر متعددة، فمنها ما مصدره أبناء القرى اللبنانية، ومنها من مصورين محترفين يتعاونون مع Lebanese Towns، بينهم المصور علي بدوي والمصور إيلي ديب، ومنها ما وصلنا من دول الانتشار”.

ويقول فيليب الحاج إن الفيديو الذي أنجزه “يجسد مشروع صفحة Lebanese Towns، وهي الصفحة الأم التي تضم أليها عشرات الصفحات المخصصة للقرى والبلدات اللبنانية، بالإضافة إلى صفحة Houses of Worship in Lebanon المتخصصة بنشر صور ومعلومات عن دور العبادة المختلفة في لبنان”.

Forgotten legacy of ancient Lebanon brought to life in Durham



(Source: The Northern Echo – Aug 2016)

History lovers now have the chance to find out how life in ancient Lebanon helped shaped history, thanks to the work of Dr Mark Woolmer of Durham University’s Department of Classics and Ancient History.

Dr Woolmer’s work is part of Daily Life in Ancient Lebanon – an exhibition hosted by Durham University’s Oriental Museum. Artefacts never seen before in the UK – including silver bowls, cooking pots and burial urns – help to transport visitors thousands of years back in time to Lebanon during the Bronze and Iron Ages.

It was a time when the country was home to great explorers, sailors and maritime traders – the Phoenicians.

Using the artefacts loaned from the British Museum and the National Museum of Beirut, Dr Woolmer, the university team and student volunteers paint a picture of how the ancient Phoenicians were responsible for remarkable trade voyages across Europe and creating revolutionary manufacturing processes.

read more