lebanonism.com Rotating Header Image

Posts under ‘من الفكر اللبناني’

لا لاغتيال المفكّرين …لا لاغتيال الأدمغة

(more…)

من قصائد منير عبد النور – الاستاز غلطان – صُورا من ألبوم الحَرب


منير عبد النور شاعر لبناني ولد في بلدة كفر شيما بلبنان بتاريخ 14 أغسطس سنة 1939. عمل محاسبا في وزارة البريد والمواصلات وكتب الشعر بجميع صوره وتعامل مع أكثر من ملحن وأكثر من مطرب.
بدأ منذ الطفولة بكتابة الشعر اللبناني بمختلف الألوان والأوزان والأشكال الشعرية، لينتقل إلى كتابة شعر الأغنية دون التخلي عن تمسكه بلهجته اللبنانية التي كانت تمثل هويته وانتمائه إلى الجذور. تعاون مع الكثير من مبدعي لنان أمثال الموسيقار ملحم بركات وعصام رجي وربيع الخولي وغنت له نجوى كرم والملحن نور الملاح
توفي بتاريخ 11 فبراير سنة 2002.

الاستاز غلطان

يا رفيقتي بالصف ، قالولي                    آخدْ صفر عالجمع : معقولي !
الأستاز شو غلطان ، مش معقول                شـاطر أنـا والـكل شهدولي
وحياة خِصلة شعرك المجدول               رح خبرك ، عاشرط ، ما تقولي
لـولا سـألني كنت قـادر قـول                مـية قصـيدي بعـين مكـحولـي
ومن كم خيط محيّك المريول                   وكـم شعـرا بـكل جَـدّولـي

صُورا من ألبوم الحَرب

وقعت قزيفي ، نهدّ سقف البيت
والأم صرخت ” ليش ت تخلّيت
يا رب عنّي … وضاع بالغبرا
طفلا الزغير ، الكان عا صدرا
وصرخت ، أنا يا حسرتي . يا ريت
مِتّ ، وإنْت يا رجوتي ضلّيت .
وحملت بأيدا صورة العضرا
وصارت تشدّا ، تشد عاصدرا
وعا كتر ما في بقلبها إيمان
وعيت ع صوتو : يقول ماما … وكان
طفلا بحضنا والطفل يسوع
محروق وجّو بصورة العضرا

(more…)

صور: سيدة البحار ومنارة الأمم


مقتطفات من تاريخها

من كتاب تاريخ الموارنة للأب بطرس ضو

صور في العهد الفينيقي : صور لفظة فينيقية تعني ” الصخرة “. وقف هيرودوت من
كهنة هيكل ملكوت على تاريخ بناء المدينة والهيكل الذي حصل سنة 2750 ق م وسميت المدينة ” الصخرة = صور ” لأن موقعها كان في الأصل فوق الجزيرة الصخرية، التي كانت منفصلة عن الشاطىء وبعيدة عنه نحو كيلومتر. وقد اتصلت بالبر منذ الاسكندر الذي ردم البحر بين اليابسة والجزيرة للانقضاض على صور الجزيرة. هكذا صخرة قاحلة جرداء ضيقة الرقعة واقعة في البحر جعلها الفينيقيون عمالقة الفكر والارادة حصناً منيعاً وعاصمة للتجارة والمواصلات العالمية وسيدة البحار ومنارة الأمم وفاتحة القارات طيلة مئات الأجيال. هذه هي الأعجوبة. هذه آية العبقرية الفينيقية التي تكوّن من العدم آية كبرى من العظمة والحضارة والعمران وكوناً واسعاً من الخير والخصب والانتاج. هكذا الفينيقيون يحوّلون العدم والصخر الأجرد الى عالم واسع من الفن والابداع والعمران بينما الشعوب المتوحشة تجعل من العمران الزاهي خراباً ودماراً وعدماً وقحطاً.

بلغت صور أوج العظمة والثروة والسؤدد منذ القرن الثالث عشر قبل المسيح. ومن أشهر ملوكها حيرام الذي خلّد ذكره الكتاب المقدس اذ مدّ سليمان بخشب الأرز والمهندسين والبناءين والخبراء في صنع الآنية النحاسية والفضية والذهبية وذلك لبناء الهيكل والقصور الملكية في أورشليم. ولقاء ذلك كان سليمان يقدم كل سنة الى ملك صور كميات كبيرة من الحنطة والشعير والزيت والخمر :

(more…)

لكل صحافي شهيد , قلمكم سلاحنا… كرامتنا

تحيتنا الى مصطفى مصطفى جحا حامل مشعل الحرية بشجاعة تليق بوالده الشهيد وبكل شهداء الصحافة والحرية والكرامة الانسانية.

 

YouTube Preview Image

تحية وفاء للشيخ موريس الجميل

الشيخ موريس الجميل

بعد اربعين عام على غيابه تحية وفاء ل :

الشيخ موريس الجميل المصمم ، السياسي ،الانسان والرؤيوي
برعاية وحضور دولة رئيس مجلس النواب اللبناني الاستاذ نبيه بري.

الزمان : الثلاثاء الواقع في 10 أيار 2011 عند الساعة السادسة مساءً.
المكان : قاعة البابا يوحنا بولس الثاني ، حرم الجامعة الرئيسي.

لمزيد من المعلومات :
www.usek.edu.lb

هاتف : 399 600 9 961

Cheikh Maurice Gemayel

Under the high patronage and in presence of the Speaker of the Parliament Mr. Nabih Berri, the Phoenix Center for Lebanese Studies at the Holy Spirit University of Kaslik organizes a conference marking the 40th anniversary of the passing of Cheikh Maurice Gemayel.

This event will be held on Tuesday, May 10, 2011 at 6:00 p.m. at the John Paul II Amphitheater – USEK Main Campus.

Cheikh Maurice Gemayel

Sous le haut patronage et en présence du Président du Parlement, M. Nabih Berri, le Centre Phoenix pour les Études Libanaises de l’Université Saint-Esprit de Kaslik organise une conférence marquant le 40e anniversaire de la disparition de Cheikh Maurice Gemayel.

Cet évènement se tiendra mardi 10 mai 2011, à 18h00, à l’amphithéâtre Jean-Paul II – campus principal de l’USEK.

من قصائد أسعد السبعلي – جبران

أسعد السبعلي

طلبت مني لجنة جبران احكي بمهرجان جبران ببشري قدام كنيسة مار سابا، والمهرجان بدن يحكو فيه شعرا كبار من لبنان.. وافقت عا طلب اللجنة وقبلت إحكي.. والحقيقة تهيبت الموقف.. الموضوع كبير، وجبران فكر مش محدود.
قرب المهرجان، وبعد ما كتبت ولا كلمه.. اكتب وخزق.. عبقت وبكيت..وفكرت اكتر من مره اعتذر وما احكي بالمهرجان وكان الخجل يمنعني .. جبران إله فكر، وجوانحو بتلف المدا البعيد، وكيف بدو يحكي إنسان عن إله؟؟ وحطيت بفكري يحبها جبران … وطلعت عا بشري، وقعدت تحت فيات تله من تلال وادي قنوبين، وصرت اسمع هدير هالوديان.. وشبعت قلبي وعيني من لوحات شغل السما..

جبران

تنقّل هالوديان.. عا مهلك..

لا تدقر الارواح والالوان


يمكن تلاقي صوت يندهلك..


ورب عم يحكي بقلب انسان


وجبران راكع .. تحت شي تلّي


والأرض تخشع..والسما تصلّي


لا تفيقو.. خليه بالمجهول


بيكون عم يخلق دني.. ومشغول


بلوحه.. لهالاجيال يعطيها


يصوّر جنون العاصفة فيها..


ويمكن تشوفو.. بتم شي عصفور


بشي عرق ورد، بشي وتر مكسور


بشي صنوبره، نسماتها حلوين


بشي نسر، فوق جبال قنوبين


ويمكن تلاقي الطوف عا دربك


وشلال يكسر ميجنا لشلاّل


والرعد يقصف بالسما زلزال

(more…)

من قصائد يوسف روحانا – تــلـج – ياليـتنـا عصــافير

من مواليد سبعل – الشمال  سنة 1924 مألفاتو الشعريي المطبوعا – عناقيد من سبعل – باقة زهر – الربيع الاحمر – حنّـي – بين الدروب
تــلـج
عصافير دوري بينغلوا
بالتلج رح يتغسّـلو.
ورفوف حـَـدّ المدخني
عَ النار عم بيحوقلو
نفناف . نفناف الدني
والأرض منَّـا مبيّنـي
والغصن عا إمّـو حني
التلجات ، زندو تقلو
والريح عم تصفر صفير
ومسكين هالطير الزغير
بردان … ما عندو الفقير
غير التياب تبلّلو

“من روائع الادب اللبناني ” توفيق يوسف عواد …الصبي الاعرج

الصبي الاعرج

” كلّ ذي عاهة جبّار

بقلم الاديب الراحل توفيق يوسف عواد

كان اسمه خليل.  ولكن الناس لا يعرفونه بهذا الاسم.  هم يسمّونه الأعرج، حتّى كاد ينسى هو نفسه اسمه الحقيقي.

ولا أحد يعرف من أبوه وأمه وأين مسكنه.  نكرة من النكرات، شحّاد من ملاعين الدنيا، قذفته الحياة قذفاً، كالماّر على رصيف يبصق بصقة ثم يدوسها ويتابع الطريق.

في الثالثة عشرة من عمره، على وجهه بقع من الغبار المزمن، وأخاديد من الذلّ.  يجرّ، طول النهار وقسماً كبيراً من الليل، رجله العوجاء من مكان الى مكان.  الرجل اليمين مفتولة عند الركبة الى الوراء يدوس بها الأرض على ابهامه، والابهام صخمة شققّها المشي على الحصى، وعشّش بين شقوقها وحل الشتاء الماضي.

كلّما خطا خطوة اندفع رأسه الى الأمام وراء العرجة اندفاعة تكاد تخلع رأسه من بين كتفيه.  وهو مضطّر الى الدوران في الشوارع، من شارع الى شارع، ومن دكّان الى دكّان، من رجل الى رجل، ومن امرأة الى امرأة، ويمدّ كفّه ويبتسم ابتسامته الباكية.

رفاقه الشحّادون، صغاراً وكباراً، لكّل واحد منهم أغنية يردّدها على المحسنين. يطلبون من اللّه أن يطّول لهم عمرهم، أن يخلّي لهم عافيتهم ، أن يعوّض عليهم، أن يرزق المرأة ولداً والفتاة عريساً، وأن يكافئهم خيراً في الآخرة.  يثرثرون دائماً، ويلصقون بالمحسنين لصقاً، فلا ينزعهم الاّ القرش.

(more…)

من قصائد أسعد سابا – جايين يا أرز الجبل – زورها بكير – يا ابني


أسعد سابا (1913 – 1971)، من كبار شعراء الزجل، شاعر الأرز والضيعة وأمجاد لبنان، شاعر العفوية والإلهام والسحر. نظم الزجل ونشر الشعر العامي في الدوريات الزجلية مثل «العندليب» و«أرزة لبنان» و«الزجل اللبناني» و«صوت الجبل» و«منجيرة الراعي». من أعضاء «رابطة الزجل اللبناني» (1942)، رئيس «عصبة الشعر اللبناني» المنشأة في 22 نيسان 1950. وهو مؤسِّس «جوقة بلبل الأرز» (1936) ومنشئ مجلة «مرقد العنزة» الشعرية السياسية الأسبوعية التي استطاعت أن تستقطب اسماء كبار الشعراء والأدباء (مثال الياس أبو شبكة وصلاح لبكي وعمر فاخوري ورئيف خوري وفؤاد أفرام البستاني وأسعد السبعلي وسواهم). رئيس «جمعية الزجل اللبناني» (1940)، ومراقب الشعر في الاذاعة اللبنانية سبعة عشر سنة 1947 – 1964

جايين يا أرز الجبل

كلمات: اسعد سابا

جايين يا أرز الجبل جايين اشتقنا لجبل نيحا لجبل صنّين
تحت السّما ما في متل لبنان لبنان أحلى وجّ أعلى جبين

اشتقنا على بعلبك وقلعتها اشتقنا لزحلة لجرن كبّتها
لبيت شْباب لإهدِن لحَصرون لصوفر لعالَيه لبحَمدون
لجزّين للباروك لبعـَقلين

اشتقنا لفالوغة لحَمّانا للشّوير لبشرّي برمّانة
لبيت مري لسبعل لبكفيّا لغوسطا لمايروبا لفاريـّا
لتلّة حريصا لصخر قنّوبين

اشتقنا لبسكنتا لعنطورة لرَيفون لعْجلتون للكورة
لعِبرين لبكاسين للبترون لعكـّار لحراجل لمرج عيون
لقرطبة لجونية لتنّورين

اشتقنا لغزير لعنجر لدرعون ليحشوش للقبيّات لبشامون
غبالة وحملايا العاقورة دلبتا الغازيّة النّاقورة
لحومال لبعبدات للقطـّين

(more…)

مصطفى مصطفى جحا على قناة ( أم تي في ) اللبنانية

القضاء اللبناني لم يكشف عن المجرم في عمليات الاغتيال التي حدثت في لبنان

يجب علينا الوقوف في وجه أي جهة تحاول قمع حرية الفكر والكلمة في لبنان والمنطقة

حلّ مصطفى مصطفى جحا ضيفاً على شاشة MTV اللبنانية مع الإعلامية نادين الأسعد حيث تم التطرق لموضوع اغتيال المفكّر اللبناني مصطفى جحا وحالات القمع التي يتعرض لها المفكرون في لبنان والمنطقة كذلك أوضاع المسيحيين في الشرق وموضوع إلغاء الطائفية السياسية في لبنان.

وقال في حديثه: القضاء اللبناني لم يكشف عن المجرمين الذين نفذوا عمليات الاغتيال في لبنان، واصفاً عملية اغتيال مصطفى جحا بالطريقة الهمجية خاصة وأنها وقعت بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان وهنا يكمن الجواب، ومستنكراً محاولات طمس كل ما يتعلق بملف الاغتيال هذا. كما وجّه رسالة لمنفذي عملية الاغتيال قائلاً لهم: إن اغتيال جسد المفكّر لا يعني أبداً اغتيال فكره فهناك دائماً من يأتي ليكمل المسيرة الفكرية.

كذلك أبدى تخوفه مما يحدث لمسيحيي الشرق من اضطهاد وتهجير في العراق ومصر متطرقاً لموضوع الهجرة المسيحية العراقية إلى لبنان ودعا الكنيسة المسيحية في لبنان لدعم الشباب المسيحي ودعم بقائه في بلاده لأن خسارة الوجود المسيحي هي خسارة كبيرة جداً.

وفي موضوع إلغاء الطائفية السياسية في لبنان قال جحا: إن التحركات التي تجري يجب أن لا يشارك فيها أي طرف متحالف مع جهة طائفية متشددة من لون واحد وإن النظام الطائفي في لبنان لا يسقط في الشارع بهذه الطريقة لأننا بحاجة لوضع استراتيجية جدية ومنطقية كبديل فعلي ومريح للجميع بدلاً عن النظام الطائفي الذي نعيشه منذ زمن بعيد والذي يستحيل إسقاطه بين ليلة وضحاها.

في نهاية اللقاء شدّد على ضرورة الوقوف في وجه أي جهة تحاول قمع حرية الفكر والكلمة حيث سيطر القمعيون على السياسة والأمن فباتت الكلمة الحرة سيفاً على رقبة قائلها مستنكراً كل حالات القمع والأسر والاغتيال التي يتعرض لها المفكرون في لبنان والمنطقة قائلاً: إن غمامة سوداء تسيطر على سماء منطقتنا للأسف ونستطيع من خلال جهودنا أن نزيل هذا الظلم والاضطهاد.

قصائد روحية بمناسبة اسبوع الآلام والقيامة بقلم الأب الحبيس يوحنا الخوند

الأب يوحنا الخوند

طبع واعداد الاستاذ رائد جرجس

اسبوع الآلام
مُران اتراحَم عْلَين
من آلامك دوِّقنا          وع صَليبك فوِّقنا
شاركناك بآلامك          للسعاده شــــوِّقنا
(1973)

ع الصليب
شايفك مصلــــــوب قدّامــــــــي سلّمت روحك والقلب دامــــي
استغفرت للّي عن جهل صَلبوك وغفرت للّي تاب بِنْدامــــــــي

استغفرت للّي عن جهل صَلبوك وباركت يلّي عن بغض سبّـوك
وعذرت هلّي تبرّعوا يحبّـــــوك وتراجعوا وتركوك وحدك هيك
مصلوب ما بين لصّ وحْرامي!

ربي أنا عندي فرد طلبــــه زيد نتـــفه حبّــــك بقلبـــــــي
وللحبّ مش للمرجله الغَلْبة مصلوب متلك ناطرك تاتزيل
عار الصليب بمجد القيامه
(1967)

(more…)

نبيه أبو الحسن

نبيه أبو الحسن ” الأخوت “

1934-1993

مرّ زمن على رحيله ، وما زالت صورة ذلك «الأخوت» حاضرة في الأذهان. يقف هناك على المسرح، يحيّي الجمهور بسخريته المحببة، قبل أن تدخل والدته أم حسن (الراحلة علياء نمري)، ليشتعل حوار لا تغيب عنه النكتة الطريفة المغلّفة بقالب من كوميديا سوداء، لطالما رفعها شعاراً لمسرحه.

بدأ نبيه أبو الحسن (1934) حياته المهنية أستاذاً للرياضة في إحدى مدارس عاليه ثم في طرابلس. وفيما كان يراسل إحدى الجامعات المصرية، قدّم على مسرح الضيعة بعض الاسكتشات بمشاركة فرقة هواة من أبناء القرية. لم يخطط للاحتراف، فبين التدريس والعمل في أحد مصارف بيروت، لم يجد وقتاً لدخول الفن من بابه الواسع. الصدفة وحدها قادته إلى استديوات الإذاعة اللبنانيّة إثر انصرافه إلى الصحافة المكتوبة. يومها، اكتفى بأدوار صغيرة، قبل أن يشارك في إحدى مسرحيات فرقة منير أبو دبس، ثم مع شكيب خوري على مسرح الجامعة الأميركيّة، فمسرحيّة «الفرمان» لناديا تويني، وتقاسم بطولتها مع شوشو.

(more…)