lebanonism.com Rotating Header Image

Posts from ‘April, 2010’

الفولكلور اللبناني و ضرورة جمعه – الجزء الاول

الدكتور أنيس فريحة

نحن الذين رأينا النور في القرية اللبنانية، نحنّ أبداً إلى مرابع الطفولة. فإن لها في أعماق نفوسنا ذكريات حلوة: العين ودرب العين، الكروم ودرب الكروم، العودة ومراح العودة، القلع ومنابت الشيح والوزال، العلّية والسطيحة المسوّرة بتنكات عتيقة صدئة، فيها الحبق، والقرنفل، والفل، وتفاحة فيها عناقيد من التفاح، والسهرات البريئة تحت العريشة. وأنّى ذهبنا، وأنى نزلنا، فإن صوَر القرية تظلّ عالقة في مؤخرة الدماغ. وليس أشهى عندنا من أن نعود إلى القرية، فندخل العليّة العتمة الدخنة، التي ولدنا فيها، وأن نمشي الساحة التي لعبنا فيها، وأن نمرّ في الأزقة والمعابر التي اختبأنا فيها.

ولكن حضارة القرية اللبنانية، قرية طفولتنا في طريق الزوال . فقد غزت الحضارة الغربية أكثر القرى اللبنانية حتى النائية منها. وقد غزتها بعنف وقوة حتى أن صغار القرية، أصبحوا لا يعرفون قرية آبائهم. فالبيت قد تغيّر: أثاثه وأدواته، والدكان في الساحة قد زال، وقام مكانه مخزن حديث، والعرس لم يعد ذلك العرس، والمأتم لم يعد ذلك المأتم، والفرن، والتنور، والصاج في طريق الزوال، فإن في قرى كثيرة فرنا ً عصرياً، حديث البناء، يموّن القرية بالخبز الطازج يومياً، والعين، العين حيث كان الناس يلتقون للحديث، وللشكوى، وللعتاب، وللخصام قد هجرت، فإن إدارة إسالة الماء في قرى عديدة ، تجهّز البيوت من نبع بعيد يصبّ في مطبخ البيت القروي.

ولكن في لبنان قرى لا تزال تحتفظ بطابعها القديم. فإن معايشها ، ومكاسبها، وبيوتها، وعاداتها، وأعراسها، ومآتمها، وأعيادها، وسجايا أهلها، لم تتغير ، ولم تتبدل كلياً. وإلى جانب هذه القرى، قرى أخرى تبدلت معالمها، لقربها من المدن، أو الساحل، أو لوقوعها على طرق التجارة أو السياحة، ولكنها لا تزال أيضاً تحتفظ هنا وهناك بالطابع القروي اللبناني القديم في عاداتها، وأعيادها، ومواسمها، وفي مأكلها، ومشربها، وملبسها. ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو: إلى متى ستظل القرية اللبنانية محتفظة بطابعها الخاص؟

(more…)

مائة عام من الصراع على هوية ومدنية الدولة المصرية

بقلم مجدى خليل

فى بداية القرن العشرين دارت على أرض مصر معركة فكرية حول هوية مصر بين دعاة الجامعة الإسلامية وبين دعاة القومية المصرية.

كان مصطفى كامل (1874-1908 ) على رأس دعاة الجامعة الإسلامية ،مؤتمرا بأوامر السلطان العثمانى عبد الحميد الثانى 001842-1918 ) الذى كانت تربط مصطفى كامل به علاقة تبعية منحه بناء عليها رتبة الباشوية وهو شاب صغير مكأفاة له على الولاء للمحتل العثمانى.كان السلطان عبد الحميد يريد إعادة بعث سيطرة الخلافة العثمانية على مستعمراتها من خلال ضخ فكرة الجامعة الإسلامية كرابطة تربط بين الدول ذات الاغلبيات الإسلامية والتى كانت ولايات عثمانية أو بالتعبير الصحيح مستعمرات عثمانية.

كان مصطفى كامل يدعو إلى جلاء الانجليز عن مصر وفى نفس الوقت يعمل من آجل إحكام قبضة العثمانيين عليها، وهو يسير فى ذلك على هدى فكرة كانت محور التاريخ الإسلامى فى معظمه وتلخيصها، لا مقاومة لاى غزو أو إستعمار يأتى من دولة إسلامية، وهكذا كانت مصر مرتعا لكل الغزاة من عمرو بن العاص إلى المماليك والعثمانيين ولم يحدث مقاومة إلا للحملة الفرنسية والإحتلال البريطانى رغم انهما كانا أهون إحتلال خلال التاريخ المصرى الطويل.

ولا عجب أن دعوة الجامعة الإسلامية كانت دعوة طائفية مقيتة تحتقر هوية مصر وقوميتها وتفردها وتنوعها الإنسانى وثرائها التاريخى. كان مصطفى كامل من خصوم حقوق المرأة والحريات بصفة عامة ويدعو لنشر التعليم الإسلامى فى المدارس ويخلط بشكل متعمد الوطنية بالدين الإسلامى وحول هذا يقول ” لقد قال أعداؤنا إننا نخلط الإسلام بالوطنية، ونتكلم دائما عن المسلمين، ونطالب إدخال الدين فى التعليم، وفسروا ذلك بأنه تعصب ذميم…ولكن لماذا يكون الانجليزى وطنيا وبروتستانتيا فى آن واحد ولا يكون المصرى المسلم وطنيا ومسلما؟” ( خطاب فى 2 يونيه 1900 ).

(more…)

Phoenicians- Lebanon’s Epic Heritage

Just released December 2005

Click here to order

Click here to print out a flyer to post or share at your events.

The author, Mr. Sanford Holst has spent 30 years of research working on this book. A donation will be made to charities in Lebanon for every copy sold. Below is the introduction by the author, table of contents and other information about the book. Order your copy and a copy for a friend. This will make a perfect gift for the holidays or for any occasion. The book is excellent and is a must read

The Phoenicians rose to fame on the shores of Lebanon, and became the masters of sea trade around the ancient Mediterranean. They accumulated wealth and knowledge at a fabulous rate, but hid it all from view. Publicly adventurous, highly skilled and diplomatic, they were privately lovers of inspiring art, luxurious homes, and the beauty of nature.

This saga is not just about battles, monuments and papyrus scrolls. It is about flesh and blood people who emerged from the cedars of Lebanon in 6000 BC, experienced the desperation of numerous defeats and the euphoria of many triumphs, and whose descendants still live today. Now, for the first time, read the full story of these remarkable people and the rise of Lebanon.

(more…)

عبد الله العلايلي

1914-1996م

ولد المفكر الشيخ عبد الله العلايلي في بيروت في عائلة متوسطة تشتغل في التجارة. وصف طفولته “بالكئيبة” ذلك أنه ولد مع اندلاع الحرب العالمية الأولى وما رافقها من اضطرابات سياسية وعسكرية وحاجات معيشية وانهيار للإمبراطورية العثمانية التي كانت بلاده جزءاً منها.

أمضى العلايلي نشأته الأولى في كتاتيب بيروت بينها كتّاب المعلم عيسى وكتّاب الشيخ نعمان الحنبلي في خندق الغميق في قلب بيروت وانتقل بعد ذلك إلى كتّاب الشيخ مصطفى زهرة في منطقة زقاق البلاط البيروتية. التحق بمدرسة الحرج التي أسستها جمعية المقاصد الإسلامية حيث تلقى مبادئ القراءة والعلوم حتى عام 1924 تاريخ انتقاله إلى الأزهر في القاهرة حيث تابع دروسه إلى حين تخرجه سنة 1936. انتسب في السنة التالية إلى كلية الحقوق بالقاهرة ولكنه اضطر إلى قطع دراسته والعودة إلى بيروت بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية واشتداد الحملة الألمانية على مصر. تسلم بعد عودته مهمة التدريس في الجامع العمري الكبير ببيروت واستمر فيه ثلاث سنوات يخطب في المصلين داعياً إلى نبذ الطائفية والانتفاضة ضد الانتداب الفرنسي.

كان العلايلي قد أصدر حتى ذلك التاريخ أربع كتب عكست آراءه آنذاك، الأول “مقدمة لدرس لغة العرب” (القاهرة 1938)، “سورية الضحية” هاجم فيه معاهدة 1936 مع الفرنسيين، “فلسطين الدامية” و”إني أتهم” هاجم فيه التفكك الطائفي الذي استشرى في المجتمع اللبناني.

(more…)

LEADERSHIP

by Dr. Charles H. Malik

I respect all men, and it is from disrespect for none that I say there are no great leaders in the world today. In fact, greatness itself is laughed to scorn. You should not be great today- you should sink yourself into the herd, you should not be distinguished from the crowd, you should simply be one of the many.

The commanding voice is lacking. The voice which speaks little, but which when it speaks, speaks with compelling moral authority- this kind of voice is not congenial to this age. The age flattens and levels down every distinction into drab uniformity. Respect for the high, the noble, the great, the rare, the specimen that appears once every hundred or every thousand years, is gone. Respect at all is gone! If you ask whom and what people do respect, the answer is literally nobody and nothing. This is simply an unrespecting age- it is the age of utter mediocrity. To become a leader today, even a mediocre leader, is a most uphill struggle. You are constantly and in every way and from every side pulled down. One wonders who of those living today will be remembered a thousand years from now- the way we remember with such profound respect Plato, and Aristotle, and Christ, and Paul, and Augustine, and Aquinas.

If you believe in prayer, my friends, and I know you do, then pray that God send great leaders, especially great leaders of the spirit.

A great leader suffers in a hundred different ways, and keeps his suffering to himself.

A great leader survives both his suffering and the fact that nobody knows anything about it.

A great leader loves being alone with God.

A great leader communes with the deepest the ages have known.

A great leader knows there is a higher and there is a lower, and he always seeks the higher, and indeed the highest.

(more…)

من قصائد طانيوس الحملاوي : واقف ع شط البحر- حكيلي يا جدي

طانيوس الحملاوي ( 1912 – 1996 )

شاعر زجّال من مواليد ضيعة حملايا ، ألّف في بداية مسيرته الفنّية جوقة للزّجل أسماها “الكنار” ، ثمّ ما لبث أن انضمّ الى جوقة شحرور الوادي أسعد الفغالي عمّ الصبوحة ومن بعدها عاد وألّف جوقة جديدة أسماها “المنتخب” . رئيس تحرير مجلة «الشعلة» (1955 – 1970) الشهرية في الزجل والسياحة والشعر والاغتراب والرياضة لصاحب امتيازها فاضل سعيد عقل. وهو صاحب «العصبة» ورئيس تحريرها (1971).

واقف ع شط البحر

واقف ع شط البحر بكّاني السفر

مين قدّي تلّوع وقدي نطر

مع كل موجي رايحا ببعت سلام

ومع كل موجي راجعا بنطر خبر

من وقفتي، الرملات عرفوني غريب

بتسهر معي النجمات وبترجع تغيب

بيصعب عليّ عود من غير الحبيب

(more…)