lebanonism.com Rotating Header Image

من قصائد ايليا أبو شديد

ايليا أبو شديد
1934  1998

ولد في المطيلب عام 1934 .

تلقى دروسه في مدرسة الناشئة الوطنية في الفريكه ثم في ثانوية معهد الرسل في جونيه .

توفي والده وهو في الرابعة من عمره فتولى تربيته عمه بطرس أبو شديد.

أصدر مجلة “المواسم” عام 1966 .

اعطى ايليا ابو شديد القصيدة العامية التي غلب عليها الوصف الرومانسي لدى معظم شعراء العامية اللبنانيين، من الذين سبقوه ومن ابناء جيله ، بعداً فكرياً يعكس “موقفه من قضايا الانسان والمصير …” ، “وهو يدعو في مقدمة ديوانه “خيمة العنكبوت” الى ضرورة تخطي الشعر العامي اللبناني حدود الضيعة والتنور وجرن الكبه ..”.

مؤلفاته الشعرية :

-”ندم” – 1955 .-”ثورة” – 1957 .-”ليالي النار” – 1961 .-”بنات العشرين” – 1963 .-”صوت المارد ” – 1968 .

-خيمة العنكبوت” – 1972 .-”قناديل الثلج ” – 1973 .-”أغاني الجرح المصلوب” – 1982 .-”زورق البحار” – 1988 .
-”وقف يا زمان” – 1993 .-”قنديل العشاق” – 1997 .

توفي عام 1998 .

تراب

يا ما مرق عالم قبل منّا
بها لأرض غابو، ونحن ما كنّا
ونغيب بكرا متل ما غابو
ناس بيجو وبيسألو عنّا
يلّي بيجي بيقول للّي غاب
هالدني ورشي
وترابها كمشي
في تراب باقي تراب
وتراب عم يمشي

 

غطسا

والبحر موجو يشقع من بعيد
متل التلال الحاملي عناقيد
وبين موجي مجنّحا وعيطا
يفقش الفضّا، يشقلب مواعيد
ت شلحت على الرمل برنيطا

موج السكّر

شدتنيِ، وقالت لا تخاف
تا دابت ع شفافي شفاف،
ولم شلحت فسطانا الزهر
صار الدهر يوقع دهر
وشلاّل يعيض للنهر
يقلّو تجمّد ووقاف
يمكن شي شقفي من البدر
هالصدر، ويمكن هالصدر
شمس وعم تشقع نفناف

خاطر الوردات

بحبك تضلي عايشي بعيدي
ت ضل احلم في مواعيدي
لا تقرّبي، بتفيقي جروحات
عتقت بقلبي وبعدها جديدي
وبنظرتك، لا تفرقي النظرات
ع جروح قلبي جروح بتزيدي
فضّلت اكسر خاطر الوردات
ولا مدّ ايدي وتنكسر ايدي

تزيدو أمل، ويزيد
وتكشّحت كومة هالغطيطا
وصارت بجسم مزنّرا شريطا
متل شمعة عيد

ما اكفر وما اكفرو الزنار
ع جسم معجون بزهر نوّار
مغبر بريحة تلج، أيا عبار!
مغطّس بخمر بيجهلو الخمار
مغمّس بمسك وناردين وغار
مقمّر، منوّر، وقفتو مسمار
من ضو، من جمر وليالي نار

جوع

وخلف مفرق بيتنا القافي
صارت عيونو تعيط، وقافي
وقرّبي صوبي، ولا تخافي
وقفت ووقف. والعالم نسينا
وما عرفنا تنيننا حكينا
صار الحكي كلو بعينينا
ولمّن غرق وجّي بصدر دافي
وحسيت متل الحوع ع شفافي

سكران

سكران، شالح هالدني خلفي
وماشي ورا رهجة أمل مقفي
وكيف ممكن أوصل وسكران،
والدرب برمي، ومشيتي وقفي.
سكران، مطفي، منهنه وتعبان
ماشي، وعرض الدرب ما بيكفي
يا ما سندت كتفي على حيطان
وياما سندت حيطان عاكتفي
ت وصلت ع الباب، وأنا هلكان
تكيت نتفي، تكيت النتفي
وما كان يفتحلي حدا، ولا كان
يبين حدا، مدري الأمل ميّت، وصرلو زمان
ع الباب تاكي، وساند الدرفي
رجعت تصرّخ بقوة اليمان
دق بعد، وتضحك الصدفي
كيف ممكن يوصل النسان
والبيت مطفي وقاصدو مطفي.

كون

ورقا أنا بها الريح
والليل ضو، مفحّم! ومطفي
وبرق السما مراجيح
بقفوة جبل مقفي.
يا دروب صحرا مجرّحا تجريح
وناطرا الوقفي
والكون طفل ينط فوق الزيح
ويلعب مع الصدفي

Comments are closed.