The Secret of the Queen

Excerpts from Said Akl’s “If Lebanon were to speak”

“May the gods preserve us on this evil day!”
“What? Another dream?”
“Whenever have my dreams not been realized?”
Thus spoke two guards at the walls of Carthage at the cold crack of dawn.
Before long, one of them looked shocked. The other turned, and next thing he knew he was facing the Queen.
“Elissa?”
“Tell me your dream.”
The soldier had once before seen the Queen of Carthage from a distance, in her cavalcade robed in her black cloak, heading to the Temple of Aphrodite. Never before had he been blessed to have her voice address him.
Words failed him.
“Speak. Don’t hold anything back.”
“But…”
She shouted:
“Speak!”
But he didn’t hear her. He closed his eyes and broke down.
Elissa then approached the second guard, hoping to compensate with her kindness for what her solemnity had done to his friend.
“Don’t be afraid my friend; I am a queen, but I am flesh and blood, a human being burdened with the worries of the world. Sit you down and let us talk.”
read more

We Were Visited by History

Excerpts from Said Akl’s “If Lebanon were to speak”

One day, a young girl told a poet from her country with whom she was in love without him knowing:
“This night, when dawn was about to break, I had a most improbable, yet beautiful dream!
“In the dream, I was a queen with a throne and a scepter, and I was visited by History.
“In the dream, History, my poet, wasn’t the heavy book I carry back and forth to school and whose pages struggle to cram knowledge into my little head. No! But, as the dream would have it, History was a woman and a city at once.
“In the dream, History visited me while I was in a crystal palace, my winter home which is eternally covered in snow. From its interior, I watched the beauty of nature without feeling the sting of cold.
Aye, History was two things: a beautiful young girl called Europe and an ancient city called Byblos.

read more

The Day Freedom Dies

Excerpts from Said Akl’s “If Lebanon were to speak”

The night was pitch-black and heavy, unlike Nebuchadnezzar’s features which were lit with joy. The Babylonian invader was heading towards the chambers of Baal II, the King ofTyre.
The king’s palace was spacious, with numerous halls. The Babylonian emerged from the western wing, which was exposed to the gentle breezes from the west, a wing with grandiose domes and pillars and graceful, although its walls were cracked here and there.
When Nebuchadnezzar wished to see Baal II he could summon him.
However, on that night, he chose to give him regal treatment. So he personally went to see him, without prior warning.
He was accompanied by a companion who remained on his guard, as though he were apprehensive of an evil act in the vanquished enemy island.
“Open. This is Nebuchadnezzar,” thundered the Babylonian in the face of the guard outside the door to the King’s chambers.
read more

The Day Tyron fell

Excerpts from Said Akl’s “If Lebanon were to speak”

Fakhreddine II’s fortresses,which dotted the route from Antioch to Sinai, had fallen one by one.
All except Tyron.
Fakhreddine himself was defending the lofty citadel. Suddenly, commander Semaan was admitted to his presence. “We are out of ammunition.”
“In the seventh storehouse there is a rock engraved with two parallel lines. Move it. Behind it is a secret store of weapons.”
The commander went away, and Fakhreddine carried on the conversation as though talking to himself:
“Eight other places like that are found in the citadel.
“I could protect Tyron for months to come, my dearest fortress, my citadel. I built it calculating all risks.”
While an exchange of gunfire was being heard, an explosion rocked Fakhreddine’s chambers, so he thundered:
“It is from the ammunition magazine!”
The sound of gunfire let up.
‘The explosion must have accomplished its purpose. A landslide has finished off the Ottomans.”
But Fakhreddine knew this was nothing but a truth, and the

read more

حسن كامل الصبّاح

حسن كامل بن علي الصباح من مواليد عام 1895 في مدينة النبطية جنوب لبنان من أسرة متعلمة مؤمنة. كان والده يعمل في تجارة الماشية.

 

بدأ دراسته أولاً في الكتّاب ثم انتقل إلى الابتدائية في مدرسة النبطية. وقد ظهر اهتمام الصباح بالرياضيات والهندسة باكراً، وينقل عن والدته تذكرها لتجاربه الأولى مثل نفخ البالون بالغاز وتطييره في السماء. وعمله كرة أرضية… وعن أحلامه إن كان يخبرها بأنه يرغب باستخراج النفط في بلاد العرب لتساعدهم في بناء حضارتهم.

درس الصباح في بيروت في المدرسة الاعدادية ـ السلطانية ـ وفيها برز تفوقه في الرياضيات والعلوم فأعجب بكتب الطبيعيات ومنها واحد للأشدودي وبكتاب الجبر لفانديك، ثم دخل حسن الكلية السورية الانجيلية (الجامعة الأميركية فيما بعد) لكن صعوبات مالية كادت تمنعه من المتابعة لولا تدخل أصحابه لدى الإدارة فأعفته منها بعد اكتشافها لنوابغه.

وفي الجامعة تابع مطالعاته في الفلك مطبقاً ذلك على دراسته في الفيزياء . عام 1916 انخرط الزامياً في الخدمة العسكرية العثمانية فالتحق بقسم اللاسلكي وفيه اختلط بالمهندسين الألمان فتعلم منهم اللغة الألمانية وتابع معهم أبحاثه في الكهرباء، فرقي إلى مرتبة ملازم أول وتسلم قيادة مفرزة التلغراف. وبعد انتهاء الحرب غادر إلى دمشق فسكنها فترة ثم انتقل إلى بيروت ليعمل مدرساً وليشبع نهمه في متابعة التحصيل في الهندسة الكهربائية فراسل مكتبات في برلين طالباً مجموعة كتب علمية، ثم رغب بالسفر إلى فرنسا لمتابعة تخصصه ولما فشلت محادثاته مع المفوض السامي الفرنسي سافر إلى بوسطن وانتسب إلى جامعتها.

read more

الانتشــار الفينيقـــــي

الانتشــار الفينيقـــــي

يوسف الحوراني

1- رأس الجســر

بينما كانت جغرافية لبنان الطبيعية تختار نوع السكان، وتكيف ذهنياتهم وتطلعاتهم الحيوية، بما فيها من تنوع واختلاف، بين بلدة وبلدة، ورابية وجبل، ومنطقة وأخرى؛ بينما كانت هذه الجغرافية الثرية بمعطيات الاثارة، وفواعل انماء شخصية الانسان، تفرض على اللبناني نوع مشاعره ونوازع آماله وطقوس تدينه، وتوجه له تفسيراته الذهنية للوجود، كانت جغرافية الموقع العالمي ككل، تتخذ من لبنان بلد التقاء لشعوب العالم القديم، حول البحر المتوسط، وتؤهله ليكون غربال تنقية لحضارات هذه الشعوب، ومعتقداتها وتقاليدها، وانجازاتها العلمية والعملية، فتجعل منه أخيراً مركز توزيع ونشر لكل ما شأنه أن يصلح لجميع الناس، على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم ومواقع بلادهم.

وان نظرة الى الخريطة القديمة لبلاد البحر المتوسط، تثير الاعجاب بما تركه سكان لبنان الاقدمون من آثار مختلفة، قد نجدها في نصوص التاريخ، كما نجدها في أسماء الأماكن والجزر والمدن، أو في طقوس العبادة، أو في أسماء الآلهة والمعبودات للشعوب الأخرى المنتشرة حول الحوض الحضاري العظيم الذي قدر له أن يقود حضارة العالم حتى أواسط القرن العشرين بعد المسيح.

read more

(اليــــــاس أبـــــو شبكــــــة (1903 – 1947

  (اليــــــاس أبـــــو شبكــــــة (1903 – 1947    

أ – تاريخـــه :

ولد الياس أبو شبكة سنة 1903 في بروفيدانس بالولايات المتحدة، وذلك في أثناء رحلة قام بها والداه في تلك البلاد. ومن هناك انتقل به أبواه إلى باريس ثم إلى الذوق إحدى قرى قضاء كسروان، فنشأ – على حدّ قول مارون عبّود – ” في بيت مستور، وهو حارة تدلّ على يسر صاحبها، فحيطانها مدهونة، وأرضها مفروشة بالبلاط الرّخامي، وغرفها واسعة وعالية، والدار فسيحة. وهذا هو طراز البناء البرجوازي اللبناني؛ كأنما أعدّ ذلك البيت الرفيع العماد ليأوي إليه شاعر ثائر شقي، بائس تأبى عليه أنفته أن يظهر أمامك في مباذله، فاستطاب شقاءه، والشقاء هو الحياة بل لا لذّة للحياة إذا لم يكن الشقاء “. وفي سنة 1912 اغتيل والده في ديار الغربة، فكان للنبأ أثر بليغ في نفس الفتى لأنه كان يحب والده حباً كبيراً، وكان هذا الجرح فاتحة عهده بالشقاء. ولقد ظهرت آثار هذا الجرح في ” القيثارة “، باكورة أبي شبكة حيث الكآبة المرّة، والسواد الصفيق المعذّب

read more

(وصايا الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين (الدعوة الى اللبننة

وصايا الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين

هذا الكتاب هو من أواخر ما تحدث به الشيخ مهدي شمس الدين ، الرئيس الأسبق للمجلس الشيعي الأعلى في لبنان ، وهو يوصي فيه اتباعه و شيعة لبنان عامة

بالسير على نهجه ونهج موسي الصدر من قبله والذي يدعو الى اللبننة، أحببنا نشر الكتاب بكامله بدلاً من عرضه لصغر حجمه وأهميته .

أصل الكتاب أحاديث شفوية لشمس الدين وهو على سرير المستشفي في باريس ، سجلها له ابنه إبراهيم ومن ثم قام بتفريغها ونشرها ونص إبراهيم شمس الدين علي أن : ” بعض المواضع من التسجيل، هناك انقطاع كامل أو شبه كامل لصوت الإمام، إما بدخول صوت أقوى من صوته التقطه الجهاز، وإما نتيجة اضطراب في تشغيل مفاتيح الآلة. وقد أشرنا بوضوح إلى مواضع الفراغ في النص، إذ وضعنا الكلمات أو العبارات القليلة المضافة بين معقوفين (هكذا: [ ])؛ وهي إضافات يقتضيها اتصال السياق “.

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
نبدأ في هذه الليلة، في الساعة الرابعة وعشر دقائق من سحر ليلة الإثنين، الخامس والعشرين من شهر كانون الأول لسنة 2000 ميلادية، وهو سحر ليلة الاثنين في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك لسنة 1421 هجرية، وأنا في باريس، في منزل الأخ المحسن النبيل محمد مهدي التاجر، أتلقى العلاج من داء السّرطان وأسأل الله أن يجعله ناجعاً وشافياً…

أبدأ بإملاء هذه الوصايا السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية، لعل الله يجعل فيها نفعاً للناس عامة، وللمسلمين خاصة، ولخصوص أتباع خط “أهل البيت” بوجه خاص.

إلى عموم الشيعة في مختلف الأوطان

read more

الأمثال الشعبية اللبنانية

الأمثال الشعبية وانعكاساتها على ثقافة المجتمع

الأمثال الشعبية من أبرز عناصر الثقافة الشعبية، فهي مرآة لطبيعة الناس ومعتقداتهم، لتغلغلها في معظم جوانب حياتهم اليوميه، وتعكس المواقف المختلفة، بل تتجاوز ذلك أحياناً لتقدم لهم انموذجاً يُقتدى به في مواقف عديده، والامثال تساهم في تشكيل أنمـاط اتجاهات وقيم المجتمع.
والمثل فن قديم موغل في القدم، وقيل كان نتيجة تجارب وخبرات عميقة لأجيال ماضية، فتناقلها الناس، فعملت على توحيد الوجدان والطباع والعادات والمثل العليا، تعد الأمثال الشعبية حكمة الشعوب وينبوعها الذي لا ينضب عندما نسعى جادين في استخلاص الأمثال ذات الحكم والنصائح الايجابية التي تقوم بدور بناء وفعال في دفع عجلة المجتمع إلى الأمام باتجاه التطور والبناء، لذلك تعد الأمثال الشعبية وثيقة تاريخية، واجتماعية.
وهنا نعرض بعض الأمثال الشعبية اللبنانية التي جمعناها ونتمنى على القراء بأن يرسلوا لنا الأمثال التي لايرونها في ما جمعناه لنضيفه الى مججموعتنا وسنكون لهم من الشاكرين.

 

*  *  *  *  *  *  *  *  *  *  *  *                                         

• إبنك هوي وصغير ربيه ولما بيكبر خاويه
• إحترنا يا قرعة منين بدنا نبوسك
• أخطب لبنتك قبل ما تخطب لأبنك
• إذا بدّك تخرب بلاد، ادْعي عليها بكتر الرؤسا
• إذا ما بكي الطفل إمو ما بترضعو
• أكثر من قرد ما مسخو الله
• الأب جلاّب والأم دولاب
• الأقارب عقارب
• الأم بتلّم
• الإنسان مثل الشجرة بينكسى وبيعرا
• البحصة بتسند خابية
• البدوي إذا غسّلتو بيموت
• البعد جفا والقرب وفا
• البنت المليحة خير من الصبي الفضيحة
• البومة لو فيها خير ما فاتها الصيّاد
• التدبير نص المعيشة
• التعلم في الصغر كالنقش على الحجر

read more

!نقد لكتاب كمال الصليبي (البحث عن يسوع ) انجيل جديد

بقلم الخوري بولس الفغالي
عالم بيبلي ومحقق العديد من نسخ البيبل المعروفة بعهديه القديم والجديد.

بين العامين 1927 و1936 انطلق امير عربي من عمق الجزيرة العربية يطالب بملكه. توفي ابوه وهو البكر، فتذكر جده زربابل الذي ابعد عن الملك بسبب الكهنة العائدين الى النفي. ما رضي بكل الجزير العربية، بما فيها اليمن السعيدة، بل اراد ان يكون ملكا على يهوذا، واعلنه تباعه. ولكن كرر التاريخ نفسه. فقبض الكهنة ايضا على هذا الملك، الذي هو المسيح، وبموافقة سلطة رومة، قتلوه. وحاول اخوته ان يتابعوا عمله، فلم يكونوا على قدر المقام. وهكذا انتهت قصة المسيح. لا، ما انتهت. فقد جاء شخص عبقري اسمه بولس او شاول، لست ادري، فاله هذا المسيح باسم يسوع. وهكذا دونت الاناجيل معتبرة ان يسوع هو الرب وابن الله. هذا هو الانجيل الجديد الذي يقدمه الدكتور كمال الصليبي، وهو يريد ان يساعد على (البحث عن يسوع) بعد اضاعته الكنيسة على مدى الفي سنة من الزمن.

لا شك في ان مثل هذا المسيح لا يعنينا نحن المسيحيين، بل لا يعني كل باحث ديني يحترم نفسه ويحترم النصوص التي بين يديه. ولكن يطرح السؤال: كيف توصل الدكتور الصليبي ان يكّون لنفسه هذه الصورة، فيسميها (قراءة جديدة في الاناجيل)، مع انها قديمة جدا? تلاعب بالمصادر، تلاعب بالنصوص، تلاعب بالتفسير فكان له هذا الوجه المشوه الذي يشبه الى حد بعيد وجه يسوع في آلامه بعد ان جعل الصولجان في يده والاكليل على رأسه والرداء الارجواني على جسده.

read more

الإيمان، بمعناه العام ، موقف ملازم للحياة

(من كتاب السبل الى الله)
 
بقلم كـوسـتي بـنـدلـي
 
اذا أعطينا لعبارة ” الايمان ” معنى عاماً، يشمل كل أنواع القناعة التي لا ترتكز على بداهة حسية أو عقلية، نرى أن الايمان، بهذا المعنى الواسع، ملازم لكل مرافق الحياة وانه، كما يقول المفكر الماركسي والمحلل النفسي الذائع الصيت اريك فرّوم، ” مطلوب في كل لحظة “.

فمثلاً كل معرفة للعالم الخارجي مبنية، كما بيّن الفيلسوف المعاصر موريس مارلو بونتي، على ” ايمان ” بأن هذا العالم الخارجي الذي ندركه بالحواس موجود بالفعل، وليس وهماً كما يبدو للمصاب بمرض الفصام. هكذا فالادراك الحسي نفسه، الذي يبدو لنا نموذج كل بداهة ( ” لقد رأيته بعينيّ ” )، والذي تستند اليه كل معرفة عادية أو علمية للكون، يستند بدوره الى قناعة مسبقة صميمية بأن الكون موجود وبأننا متصلون به ومقيمون فيه.

ثم ان العلم، عندما يحاول أن يفسر الكون، ينطلق من هذا ” الايمان ” بأن العالم قابل لتفسير،بأنه ذو بنية عقلانية تجعل العقل قادراً على فهمه وادراكه. هذا صحيح خاصة في أيامنا حيث العلوم الفيزيائية كثيراً ما تعتمد، في تقدمها، على أبحاث نظرية مجردة ( كنظرية النسبية مثلاً ) يصعب تثبيتها اختبارياً ولكنها تقود الى نتائج مدهشة على صعيد التطبيق. ثم ان النظريات العلمية التي تكوّنها العلوم الطبيعية على أساس الاختبار ليست لها البداهة المنطقية التي ل ( 2 + 2 = 4 ). انها ترجيحات قوية ليس ألاّ تبنى على ملاحظة الوقائع واجراء التجارب. فنظرية التطور، مثلاً، وان كان معظم العلماء متفقين عليها، ليست موضوع يقين مطلق. فهذا النوع من اليقين، كما قلت سابقاً، لا يتوفر الاّ في ميدان الرياضيات، لأن العقل، في هذا الميدان، يتعامل مع افتراضاته ولا يتخطى دائرتها. أما اذا شاء العقل أن يلاقي العالم الخارجي – وهذا هو شأن العلوم الطبيعية على أنواعها – فلا بدّ له أن يخرج من ذاته وبالتالي أن يتخلى عن ضمانة اليقين المطلق، الرياضي، ليستبدله بنوع من ” الايمان “. بهذا المعنى قال كير كغارد بحق : ” ان اليقين المطلق هو برهان على أن المرء لم يجد سوى ذاته “.

read more

ترامواي بيروت

مأخوذة عن موقع www.yabeyrouth.com       

على أثر سريان الكهرباء في أسلاك التنوير في بيروت إبان العقد الأول من ســنوات القرن العشرين، إتجهت همة بعض أعيان بيروت للحصول علـى إمتياز خـط ترامواي للطرق الأكثر مناسبة في أحياء بيروت، وفيما يلي نص الخبر كما جاء في جريدة ثمرات الفنون عدد 853 الصادر ببيروت يوم 2 ربيع الأول سنة 1309

ـ المـوافق للخامـس من شهر تشرين الأول سنة   1891: م

(رفع عزتلو بشارة أفندي سر مهندس نافعة ولاية بيروت وعزتلو يوسف أفندي عرمان رياشي كاتب مجلس بلدية بيروت إلى مقام الولاية الجليلة الاستدعاء بطلب إمتياز خط ترامواي للطرق الأكثر مناسبة في محلات أحيـاء بيروت).

وكان الوالي على بيروت يومئذ، عطوفتلو إسماعيل بك أفندي، وبتاريخ 26 ربيع الثاني سنة 1324 هـ حزيران 1906م، نشرت الجريدة نفسها بشرى موافقة الباب العالي على إعطاء إمتياز خط الترامواي باسم سليم رعد، وفيما يلي نص هذه البشرى كما جاء في الجريدة المذكورة تحت عنوان: الترامواي الكهربائي في بيروت وإنارتها بالكهرباء:(نبشّر القراء بصدور الإرادة السنية، مانحة حضرة سليم أفندي إمتيازا بتسيير ترامواي كهربائي في مدينة بيروت وإنارتها بالكهرباء لمدة تسع وتسعين سنة، ويستفاد مما ذكرته جرائد دار السعادة (أسطمبول) من شروط الامتياز ومقاولته سبع نقاط وهي: read more

المسيحيّون في الشرق… الحضور والرسالة

محاضرة ادمــون رزق فـي مؤتمر
مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك

المسيحيّون في الشرق
الحضور والرسالة
بزمّار، 17 تشرين الاول 2006

        أصحاب الغبطة والسيادة        

عندما عُهِدَ اليّ أن أُدلي بشهادةٍ في مؤتمركم الجليل، مَـسَّـتـني رَهبة المسؤولية، فآليتُ ان اتوجّهَ اليكم بخَشعةِ الصلاةِ، وها اني أُحاول تبليغاً:

سادتي الاجلاء،

بالرغم من تحفّظها، وحرصِها على تدويرِ الزوايا، تحاشياً لمواجهة اعلامية، تثير مزيداً من الاستهداف الاصولي، المتنامي العدائيةِ نحو الآخر المختلف، الموسومِ بالصليب، و”الموصومِ” بالصليبيّة، فان التقارير التي قدّمها معنيّون مختصّون، من مختلف الكنائس، وزوّدتني بها الأمانة العامة مشكورةً، اجمعت على أن الحضور المسيحي في الشرق، والعالم العربي تحديداً، الى تقلّصٍ وانحسار، وتالياً، أن “المسألة الشرقيّة” او “قضيّة المشرق” La question d’Orient، المطروحةَ تاريخياً، باتت تتجاوز الكيانيّة الى الوجود.
فباستثناء لبنان، ثمةَ واقعٌ، هو ان حقوق المواطَنة للمسيحيين، منتقصَـةٌ عموماً، في دول تمارس تمييزاً دينياً بين اهلها.

ان تناقُصَ عدد المسيحيين في هذه الدول، هو نتيجةٌ وسبب في آنٍٍ واحد. انّه نتيجة الشعور الاقلّي، الذي يُحْكِمُ عقدةَ الغربة في الديار، ويدفع الى الهجرةِ عنها، التماساً للتكافؤ، في مجتمعاتٍ ديموقراطية، تعترف بحقوق الانسان، ولو اعترت تطبيقَ اعلانِها العالمي شوائبُ وانتهاكات، حتى في اكثر الدول ادعاءً لها. والتناقصُ سببٌ ايضاً، لتدنّي الفاعليّة، وتهميش المكانة، بحيث لا يشكّل المسيحيون القلّة، ثقلاً في حِسبان الكثرة، ولا يضطلعون بدور يعوّض الخلل الديموغرافي، بالتميُّز النوعي.

read more

The Shrine Of The Lady Of Lebanon

The Shrine of The Lady Of Lebanon an Eternal, National and Religious Monument
By Fr. Emile EDDE M.L. Catholic Center for Information

The idea of building a Shrine

The inauguration

Guardianship and administration of the Shrine

Harissa: Shrine of the Orient

Since 1908, the churches of Lebanon officially started commemorating the Lady of Lebanon’s day in a solemn ceremony the first Sunday of May. On that day, the statue of the Virgin Mary was erected on top of a new sanctuary over the hill of Harissa.

And here we recall the most important phases the Shrine of the Lady of Lebanon has witnessed from the moment the idea of building it emerged until our present day.

read more

الجوقات الزجلية في لبنان

الجوقات الزجلية في لبنان

كان الشعر المنبري في عصر النهضة في ازدهاره ووهجه، وبما أنه رمز من رموز

التراث العامي وبما أنه عمل ثقافي وشعري كان الشعراء يسعون إلى تأسيس جوقات زجلية وترؤس هذه الجوقات دلالة على مكانتهم الشعرية في المجتمع، وهنا نذكر شذرا بسيطا عن الجوقات الزجلية، خاصة أن هناك حقق شهرة كبيرة جدا ومنها ما هو مستمر حتى يومنا هذا.
1. كانت جوقة شحرور الوادي (الشاعر أسعد الخوري الفغالي) أولى الجوقات حيث راودت الشحرور فكرة إنشاء جوقة مدة 3 سنوات قبل أن نفذها في عام 1928وواجه عقدتين اسم الفرقة وأشخاصها. وتمكن من تكوين جوقة شحرور الوادي وضمت في بدايتها الشحرور – أمين أيوب – يوسف عبدالله الكحالة – الياس القهوجي – ثم انضم إليها بعد ذلك علي الحاج – طانيوس عبده وأنيس روحانا. بعد وفاته انضم إلى الجوقة حسب وصية الشحرور الشاعر أميل رزق الله، وبقيت الجوقة محافظة على أعضائها إلى تاريخ وفاة الشاعر علي الحاج عام 1971، وكانت نواة الزجل وتأسيس الجوقات.

read more

Dr.Charles Habib Malik (1906 – 1987)

Charles Habib Malik (1906 – 1987) was a Lebanese Eastern Orthodox Christian philosopher and diplomat.
Born in Bterram, Lebanon, Malik was the son of Dr. Habib Malik and Zarifa Karam. He was educated at the American Mission School for Boys in Tripoli and the American University of Beirut, where he graduated with a degree in mathematics and physics.
He moved on to Cairo in 1929, where he developed an interest in philosophy, which he proceeded to study at Harvard (under Alfred North Whitehead) and in Freiberg, Germany (under Martin Heidegger in 1932. His stay in Germany, however, was short-lived. He found the policies of the Nazis unfavorable, and left soon after they came to power in 1933. In 1937, he received his Ph.D. in philosophy (based on the metaphysics in the philosophies of Whitehead and Heidegger) from Harvard University. He taught there as well as at other universities in the United States.
After returning to Lebanon, Malik founded the Philosophy department at the American University, as well as a cultural studies program. He remained in this capacity until 1945 when he was appointed to be the Lebanese ambassador to the United States and the United Nations. read more

جبيل مهد الأبجدية

                                      
الأب أميل اده

 جبيل مهد الأبجدية

أقوال المؤرخين وعلماء الآثار

    أجمع المؤرخون القدامى على الاقرار بأن الفينيقيين أذاعوا ونشروا الحروف الأبجدية في الشرق ابتداءً من الدول المجاورة، وفي الغرب ابتداءً من اليونان.  نذكر ، على سبيل المثل ، كلام المؤرخ اليوناني هيرودوتس، من الجيل الخامس ق. م. : ” هؤلاء الفينيقيون الآتون مع قدموس أدخلوا عند اليونان كثيراً من المعارف، من بينها الحروف الأبجدية التي، كما يظهر لي، لم يكن هؤلاء على علم بها قبلاً “.

    وفي الموضوع نفسه ذكرنا سابقاً كلام لوكانوس الذي كان صدى للرأي العام منذ زمن بعيد حتى أيامه .

    وأجمع كذلك المؤرّخون وعلماء الآثار في القرن الماضي وجيلنا القائم على الاقرار بفضل الفينيقيين على العالم كله، بسبب نشرهم في الشرق والغرب الأبجدية الفينيقية الشهيرة المعروفة باسم أبجدية جبيل.

read more

(1982- 1900) جــــــواد بــولــــــــس

  جــــــواد بــولــــــــس
  (1900 – 1982 )

كما قدّمته دراسة صادرة عن “مؤسسة جواد بولس”

شخصية جواد بولس

مع مطلع هذا القرن وتحديداً في السنة 1900 ولد المؤرخ جواد بولس في زغرتا.

في طفولته وعى الحياة السياسية على اخبار جده لأبيه الشيخ أسعد فضلاً عن الوقائع الحربية التي حققها بنجاح أثناء قيادته العسكرية لقوات يوسف بك كرم جنباً الى جنب مع البطل الشمالي المعروف.

لعب جده دورا كبيراً زمن المتصرفية الاّ أن الدولة العثمانية ضاقت بدعواته التحريرية فأبعدته الى اسطنبول فترة ما لبث أن عاد بعدها الى زغرتا حيث مات ودفن.

لم تكن الشخصية السياسية والعسكرية حدثاً عارضا في حياة جده وانتهى. فقد كان وراء تلك الشخصية فكر خلاق ترك مذكرات تاريخية قيمة باللغة العامية. أما مصير تلك المذكرات فمنوط بورثة يوسف ابراهيم يزبك الذي أخذ على عاتقه مراجعتها وصياغتها من جديد وتركت بين أوراقه ! هذه المراجعة لشخصية الجد ضرورية لمعرفة التأثير الأول في تكوين شخصية جواد بولس ابن سمعان بولس وكتور سليمان الباشا وشقيق فريد وادمون وسليمان وحسنا.

read more