lebanonism.com Rotating Header Image

إخوان الصفا وخلان الوفا

إخوان الصفا وخلان الوفا هم مجموعة سرَّانية من الفلاسفة المسلمين العرب من القرن الرابع الهجري، و/أو الحادي عشر الميلادي، الذين حاولوا أن يوفقوا بين العقائد الإسلامية والحقائق الفلسفية المعروفة في تلك الأيام. ويقال إن جماعة إخوان الصفا انبثقت من الفكر الإسماعيلي، وتحديدًا في البصرة لكن الأرجح هو أن الإسماعيليين قد تبنو فكر هذه المجموعة. وقد كانت اهتمامات هذه الجماعة كانت متنوعة وامتدت من العلم والرياضيات إلى الفلك والسياسة. فقاموا بكتابة فلسفتهم عن طريق 52 رسالة مشهورة ذاع صيتها. أما الهدف المعلن من هذه الحركة فكان “التظافر للسعي إلى سعادة النفس عن طريق العلوم التي تطهر النفس”. فما هي هذه الرسائل؟

رسائل إخوان الصف

تقسم رسائل إخوان الصفا، التي تعبر عن فلسفتهم، إلى أربعة أقسام هي:
- الرسائل التعليمية الرياضية وتتضمن 14 رسالة في العدد والهندسة وعلم النجوم والجغرافيا والموسيقى والنسبية والأخلاق… الخ.

- تليها، وتابعة لنفس التصنيف التعليمي، 17 رسالة في الصورة والحركة والسماء والعالم والكون والفساد والآثار العلوية والمعادن والطبيعة والنبات والحيوان والجسد ومختلف المعارف. ثم…

Continue reading →

من قصائد أنطـــوان جبــاره – ورد – كـان يـا مـا كــان – بنــك الجــامعـــا – شـــط الــدامـــور


أنطـــوان جبــاره

1943

( من مواليد جديدة المتن . عمل دروسو الابتدائيي بمدرسة الضيعا ، لمن كانت جديدة المتن ضيعا. أخد ليسانس بالاداب من جامعة اليسوعيّي . علّم بكلية الشرق الاوسط الحضارا والفلسفي مدة عشر سنين .

ورد

قالت اكتبني بالورق والنار
شلحني ع ايدك متل شي خصلة حبق
ايدك انت سجرا معبّايي ورق
صدري أنا عصفور غط وطار
وفرفر بايدك متل ما اللّه خلق

كـان يـا مـا كــان

جسمي أنا عطشان
وجسمك نهر، خلي النهر يمرق
واخرق أنا اخرق
ويفتّح بجسمي زهر نيسان

بنــك الجــامعـــا

ونقعــــد ع بنـــــك الجامعــــــــــا احكي معا، تعمل بحرفـي سامعــــا
ومش سامعا، وشو مكبرا، وتقول وقّف بقا، حاجي آخدهــا مقـاطعـــــا

وتجول فيّي تجول
بعيونها الحلوين
ويفّر منهن جوقة حساسين
وقلاّ أنا، حاجي بقا
تزعل، وارجع ملّقا
ومقضّينا حرنقا
تنيناتنا مجانين

Continue reading →

عفـــوك يــا لبنــــان

بقلم الاديب ميخائيل نعيمه

يقول المتبحّرون في علوم الاجتماع ان بين طبيعة البلاد وطبيعة سكانها تجانساً بعيد المدى. فسكّان المناطق الباردة أشدّ مراساً، وأصلب عوداً، وأوسع حيلة من سكّان المناطق الحارة الذين يغلب عليهم الخمول والتراخي والاستسلام. وسكّان البلاد التي سماؤها عابسة وأرضها شحيحة يميل مزاجهم في الغالب الى التكتّم والحرص والانكماش. وعلى عكسهم أهل البلاد التن سماؤها صافية ضاحكة، وأرضها جوّادة رؤوم. فمزاج هؤلاء أميل ما يكون الى الصراحة والجود والانطلاق.

وجرياً على هذه القاعدة ترى أن أهل الجبال يختلفون بأجسادهم وطباعهم اختلافاً بيناً عن أهل السهول والسواحل؛ وسكّان البوادي عن سكّان البلاد الآهلة بالزراعة والصناعة وغيرهما من مقوّمات الحضارة.

وقد عنّ لي أن أضرب على هذا المحكّ لبنان وسكّان لبنان. فهالني ما بدا لعيني وذهني من قلّة التجانس بين الفريقين. حتى خيّل اليّ أن الطبيعة اعتراها شيء من الخرف والذهول ساعة اختارتنا للبنان واختارت لنا لبنان. أو أنها فعلت ذلك في حالة سأم وضجر، أو في طفرة من العبث والمجون. أو أننّا في غفلة من الدهر، تسلّلنا الى هذه الجبال وكان الدهر قد أعدّها لسوانا. والاّ فمن أين هذا البون السحيق ما بيننا وبين لبنان ؟

ألا عفوك يا لبنان !
لأنت أروع حلم حلمته الأرض، وأبدع قصيد نظمته السماء، وأعذب لحن وقعته الأرض والسماء معاً. ولأنت من الأرض قلبها، ومن قلبها حبتّه، ومن عينها انسانها، ومن جبينها غرّته. وشهادتي فيك لا يجرحها كون ترابي من ترابك، ولا كون خيوط عمري بعضاً من نسيج عمرك. فما هو التراب ينطق بلساني، ولا هي خيوط العمر تشدّ أوتار قلبي عندما أؤدي شهادتي فيك. ولكنه شوق لافح الى الجمال والطمأنينة والسلام ما برّدته في روحي بقعة من بقاع الأرض الى حد ما فعلته أنت. ولقد عرفت من الأرض بقاعاً
تضيق بها الذاكرة. فما أجملك يا لبنان، وما أحراك بسكّان كلّهم جمال، وكلّهم طمأنينة، وكلّهم سلام !

Continue reading →

Save Qadisha Valley

To sign the petition please click here

Petition created by: Patrick Richa

Annoubine Valley which harbors the most ancient Christian monasteries in the world is on the verge of being radiated from the World Heritage list because of serious plagues that are destroying it, such as violations in construction, deforestation, burning of waste, sewage flows, noise coming from restaurants and cars…

Since 1998, the UNESCO has included “the natural-cultural landscape of Qadisha Valley- the forest of the cedars of God” in the World Heritage list. However, the concerned Lebanese ministries have failed to implement the general plan for managing the site.

It has now become urgent to launch a petition and gather 50000 signatures in order to bring the local authorities and ministries to enforce the law and repress the violations that are committed there, and thus preserve the historical valley.

Sign the petition on : http://petitions.tigweb.org/qadisha

كمال يوسف الحاج – ألفيلسوف

مأخوذة عن الموقع الرسمي للفيلسوف كمال يوسف الحج http://www.kamalyoussefelhage.org/

د. يوسف كمال الحاج

سيرة على خطّ القمم

كمال يوسف الحاج سيرة على خط القمم. موكب من نور. والنور لا تحوشه كلمات. حياة ترنحت، من المهد إلى اللحد، بين الأرض والسماء، بين الأينونة والديمومة. كيف أحوش النور في حيّز الحرف؟ كيف أرود المستحيل، كاتبًا كلمات في سيرة عصيّة عليها؟ ولكنها الأمانة… أمانتي لديمومة ذكراه في التاريخ عبر أينونة التذكّر في الصارخة

بداية المشوار الأرضي يوم السابع عشر من شباط، في مراكش. غمزة التاريخ الأولى أنّ أبي لم يولد في لبنان، هذا الذي مَنطَقَه، وعقله، وهام به حتى التماهي، بل تنقّل في صباه بين المغرب ومصر. أمّ كمال، أديل بشاره، بروتستانتية ممارسة. مبشّرة ابنة مبشّرة. صاحبة إيمان مسيحي وطيد، وإرادة فولاذية، وقلب من ذهب. مثقفة رهيفة سبقت زمانها بأشواط. وقورة. زاهدة بحطام الدنيا. ومعبودة أولادها. الأب، يوسف بطرس الحاج، ابن الشبانيه، البلدة المتنية العامرة بأفذاذ الرجال، قطب في الأدب والشعر والصحافة… والماسونية في مقلب العمر الأول. عُرِف بابن بطوطة لكثرة أسفاره، وبصداقته الشخصية للملك فؤاد في مصر، وللأسرة المالكة السعودية، ولخزعل خان أمير المحمّرة. أصدر صحيفته الأولى في باريس، وأتبعها بواحدة في دمشق، وثلاث في لبنان. ملك ناصية الشعر، فصيحًا وعامّيًا، ووضع كتبًا طليعية في الماسونية، والصهيونية، والشيوعية، لتعريتها. كان أمير خطابة عزّ نظيره، وساحر جماهير في لبنان وسوريا والعراق ومصر وشبه الجزيرة. جده الأبعد، غصوب الهاشم، من العاقورة. كان يوسف الحاج يتباهى بأصله الهاشمي، ويوقّع جلّ أشعاره باسم يوسف الحاج الهاشم. أسهم في تأسيس رابطة آل الهاشم،

«الجامعة الهاشمية»، إلى جانب قريبيه الهاشميين الأبعدين، أمين نخله ويوسف غصوب. انضمّ إلى الداهشية، فعُرف بالداهشي الأول، قبل أن يشيح عنها .

Continue reading →

Teilhard de Chardin – A Passionate Champion of Christ

J Felix Raj, SJ

Pierre Teilhard De Chardin, a great Jesuit of the century, was thought to be a controversial Christian. While reading his book The Phenomenon of Man, his great contribution to the world, especially to the world of philosophy, one is touched by his humble and simple religious life and by his exceptionally wide knowledge and the new way he looks at existence. At the same time, the reader is disturbed to know that Teilhard was sent to China as a punishment for his scientific approach.

Teilhard, a prophet, a mystic, a scientific philosopher, and a committed priest, was born in 1881 at an Auvergne in the heart of France. He was the fourth in a family of 12 children. At the age of 12 he was sent to the Jesuit college of Longre. His teacher, Henri Bremond, said that he was a serious student, “perhaps too serious”.

At the age of 18, he joined the Jesuit Order. He had hardly started his studies in geology in Paris when the World War I broke out. He was enlisted as a stretcher-bearer and served during the whole period of the war. When the war was over, he returned to his scientific research and became a Professor of Geology in 1920 at the Catholic Institute of Paris.

Continue reading →

عيد سيّدة القمح أو سيّدة الزروع

روجيه عفيف
15 ايار 2010

تحتفل الكنيسة المارونية حسب سنكسارها الثابت (كتاب الاعياد)، ومعها السريانية ، في 15 أيّار من كل سنة بعيد سيّدة السنابل أو سيّدة القمح . ولهذا العيد عدة معاني دينية وتاريخية ، أهمّها أن المسيحيون الاوائل منذ أيّام الرسل اعتادوا التعييد للعذراء بعد انتقالها الى السماء . وكانت أعيادها ثلاث مرات حسب ما يوصي الرسول يوحنا الانجيلي في الاعمال المنحولة فيقول (وهو في مدينة أفسس) : نعيّد للعذراء في نصف كانون الثاني سيّدة الزرع ، ونصف أيّار سيّدة القمح ، ونصف آب عيدها الكبير سيّدة الكرمة أو العنب . وقد رأى شرّاح الكنيسة أنّ هذه الاعياد المريمية الثلاث ، ذات الالاعطابع الزراعي الموسمي ، لها علاقة بالافخارستيا والقربان ، حيث يصنع القربان من طحين القمح ، والخمر من عصير العنب المعتّق . وبذلك تكون مريم أيضًا ، في أعيادها ، وسيطةً لسرّ القربان الاقدس .

أمّا عن موقع هذا العيد في منتصف أيّار ، ففي الانجيل إشارة لهذا الوقت ، حيث مرّ تلاميذ يسوع يوم السبت وسط الحقول ، فبدأوا يأكلون القمح وهو أخضر . ومن هنا أخذ العيد إسمًا إضافيًا هو سيّدة الفريك ، كونَ في هذا الوقت يُفرك القمح ويؤكل أخضر .
(إنجيل لوقا 6 : 1 ـ 5) :
” وَفِي السَّبْتِ الثَّانِي بَعْدَ الأَوَّلِ اجْتَازَ بَيْنَ الزُّرُوعِ. وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَقْطِفُونَ السَّنَابِلَ وَيَأْكُلُونَ وَهُمْ يَفْرُكُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ. فَقَالَ لَهُمْ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ لِمَاذَا تَفْعَلُونَ مَا لاَ يَحِلُّ فِعْلُهُ فِي السُّبُوتِ. فَأَجَابَ يَسُوعُ أَمَا قَرَأْتُمْ وَلاَ هَذَا الَّذِي فَعَلَهُ دَاوُدُ حِينَ جَاعَ هُوَ وَالَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ. كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللهِ وَأَخَذَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ وَأَكَلَ وَأَعْطَى الَّذِينَ مَعَهُ أَيْضاً الَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ فَقَطْ. وَقَالَ لَهُمْ إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضاً “.

Continue reading →

من قصائد ايليا أبو شديد

ايليا أبو شديد
1934  1998

ولد في المطيلب عام 1934 .

تلقى دروسه في مدرسة الناشئة الوطنية في الفريكه ثم في ثانوية معهد الرسل في جونيه .

توفي والده وهو في الرابعة من عمره فتولى تربيته عمه بطرس أبو شديد.

أصدر مجلة “المواسم” عام 1966 .

اعطى ايليا ابو شديد القصيدة العامية التي غلب عليها الوصف الرومانسي لدى معظم شعراء العامية اللبنانيين، من الذين سبقوه ومن ابناء جيله ، بعداً فكرياً يعكس “موقفه من قضايا الانسان والمصير …” ، “وهو يدعو في مقدمة ديوانه “خيمة العنكبوت” الى ضرورة تخطي الشعر العامي اللبناني حدود الضيعة والتنور وجرن الكبه ..”.

مؤلفاته الشعرية :

-”ندم” – 1955 .-”ثورة” – 1957 .-”ليالي النار” – 1961 .-”بنات العشرين” – 1963 .-”صوت المارد ” – 1968 .

-خيمة العنكبوت” – 1972 .-”قناديل الثلج ” – 1973 .-”أغاني الجرح المصلوب” – 1982 .-”زورق البحار” – 1988 .
-”وقف يا زمان” – 1993 .-”قنديل العشاق” – 1997 .

توفي عام 1998 .

تراب

يا ما مرق عالم قبل منّا
بها لأرض غابو، ونحن ما كنّا
ونغيب بكرا متل ما غابو
ناس بيجو وبيسألو عنّا
يلّي بيجي بيقول للّي غاب
هالدني ورشي
وترابها كمشي
في تراب باقي تراب
وتراب عم يمشي

 

Continue reading →

من قصائد نزار قباني – يا ست الدنيا يا بيروت… – القصيدة.. والجغرافيا

نزار توفيق قباني – 1998-1923

محل الميلاد : ولد في حي مئذنة الشحم ..أحد أحياء دمشق القديمة .

حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1944 .

عمل فور تخرجه بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية ، وتنقل في سفاراتها بين مدن عديدة ، خاصة القاهرة ولندن وبيروت ومدريد ، وبعد إتمام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959 ، تم تعيينه سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين .

وظل نزار متمسكاً بعمله الدبلوماسي حتى استقال منه عام 1966

الحالة الاجتماعية :
تزوّج مرتين .. الأولى من سورية تدعى ” زهرة ” وانجب منها ” هدباء ” وتوفيق ” وزهراء .

والمرة الثانية من ” بلقيس الراوي ، العراقية .. التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ، حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها ..

ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب . وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج .

وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً .
قصته مع الشعر :
بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه ” قالت لي السمراء ” عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة .

Continue reading →

قصيدة – بطاقتي الشخصية – لردينة الفيلالي

ردينة الفيلالي شاعرة ليبية اشتهرت منذ صدور ديوانها الاول انتشر صداه في كامل ارجاء الوطن العربي شاركت في العديد من المهرجانات العربية والعالمية في باريس ولندن في بيروت والقاهرة في دبي وعمان ويكفي ان ديوانها قد اعيد طبعه خمس مرات في خلال سنة واحدة فقط وذلك لزيادة الطلب عليه ونفاده من الاسواق

ولدت الشاعرة ردينة مصطفى الفيلالي في طرابلس في 26 9 1981 نالت جائزة في الادب الانجليزي وبكالوريس في العلوم السياسية تنقلت من بلد الى بلد مع والدها مصطفى الفيلالي الذي شغل مناصب دبلوماسية على مدى 53 عاما والدتها لمعان احمد بن بيه ابنة الشيخ احمد بن بيه احد رموز الثورة الثقافية في مدينة طرابلس

بطاقتي الشخصية

بقلم : ردينة الفيلالي

انتزع مني بطاقتي الشخصية

ليتأكد أني عربية

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل

قنبلة ذرية

وقف يتأملني بصمت سمراء وملامحي ثورية

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية

كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه

أم أنه فضل أن أكون أعجمية

لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

Continue reading →

من قصائد أسعد السبعلي – شهر العنب! – نهر – الزيتوني

1998-1910
(شاعر السنديان، من ألمع شعراء الزجل، من بلدة سبعل في قضاء زغرتا القرية اللبنانية ملهمة السبعلي بأبنائها وجغرافيتها، انسانها وجمادها، بقي هائماً بها طوال حياته وقد انتقلت الى شعره لتحيا وتخلد. منشئ مجلة «السبعلي» الزجلية (1938) . دواوينو المطبوعا ومفقودي من السوق: حكايات- عطور من لبنان- هادا لبنان- سلوا- دمعة السبعلي ومنجيرة الراعي.)

شهر العنب!
أسعد السبعلي

وآب، يا شهر العنب والتين
عنقودك المشقّر لو طلّي
والكرم عميضحك لهالحلوين
هالكل حلوي بايدها سلّي
وعالشطوح سلال، حد سلال
لجمامها بالتين ملياني
وكل سلّي الشهد منها سال
وتشرّحا، صابيع سكراني
ويفز هالدوري عن القرميد
وكل فرخ بيعزم التاني
عموسم غناني وحفلة عيد
وشمّة هوا بعب السندياني

*

Continue reading →

معرض صور وكتاب وفيلم عن “قرن من الصحافة في لبنان :1858-1958‏

11/5/2010
أعلنت المنسقية العامة ل “بيروت عاصمة عالمية للكتاب”، في بيان اليوم، عن الإنتهاء من أحد المشاريع المدرجة، في إطار فعالياتها وهو تنظيم وإنتاج معرض صور، كتاب وفيلم عن الصحافة في لبنان وتحديدا حول قرن من الصحافة في لبنان :1858 – 1958
وأشار البيان الى “ان محفوظات المكتبة الوطنية من الصحف كثيرة، ومنها الصحف اللبنانية التي صدرت في لبنان وفي بلاد المهجر، وهي إرث نفيس يضم اعدادا أولى ونادرة لبعض هذه الصحف، إضافة إلى مجموعات غير متوافرة في أمكنة أخرى. وقد تعرضت كتب المكتبة ووثائقها، كذلك صحفها – في ورقها القابل سريعا للتلف – إلى عوامل كثيرة أساءت إليها، منها سوء النقل، والتخزين، والرطوبة، والحشرات، فما سلم منها، إلا قليل يحتاج بعضه إلى إعادة تأهيل.

Continue reading →