Forgotten legacy of ancient Lebanon brought to life in Durham



(Source: The Northern Echo – Aug 2016)

History lovers now have the chance to find out how life in ancient Lebanon helped shaped history, thanks to the work of Dr Mark Woolmer of Durham University’s Department of Classics and Ancient History.

Dr Woolmer’s work is part of Daily Life in Ancient Lebanon – an exhibition hosted by Durham University’s Oriental Museum. Artefacts never seen before in the UK – including silver bowls, cooking pots and burial urns – help to transport visitors thousands of years back in time to Lebanon during the Bronze and Iron Ages.

It was a time when the country was home to great explorers, sailors and maritime traders – the Phoenicians.

Using the artefacts loaned from the British Museum and the National Museum of Beirut, Dr Woolmer, the university team and student volunteers paint a picture of how the ancient Phoenicians were responsible for remarkable trade voyages across Europe and creating revolutionary manufacturing processes.

read more

من روائع الادب اللبناني – مارون عبود … * موعظة القيامة *

موعظة القيامة
بقلم مارون عبود

خرج الخوري يوحنا عبود من الاحتفال بدفن المسيح يوم الجمعة ، وصدره يكاد ينشقّ من الحزن ، وفي غضون وجهه بقية دمع لم تجف َّ بعد . مشى يتعكَّـز على عصا سنديانية معقوفة المقبض ، يجرّ أذيال جبـَّتـه الزرقاء ، وعلى رأسه قاووق الخوري الماروني العتيق الذي لم يرضَ به بديلاً طول العمر .

كاهن شيخ خدم المذبح 65 عاماً ، ما تمثـَّلت له مأساة سيده الشاب عند مغيب شمس العمر حتى خال أنه يراها بعينيه في أورشليم سنة 33 مسيحية .

انفطر قلبه التياعاً ، فكان يحسب كل زهرة تلقى على الصليب الدفين من أيدي المؤمنين حربة مسمومة . وأمست كل كلمة يسمعها من ” السنكسار ” عن آلام الابن الوحيد ومهانته تهيج شجونه . فكم صرف بأنيابه حنقاً على قيافا ويوحنان ، وكم آلمه تذبذب بيلاطس البنطي . ويا لفجيعته إذ رأى السيد ، وحده ، بين الكهنة ورؤساء الكهنة والكتبة وأذنابهم يبصقون بوجهه ويلطمونه ، وتلاميذه تركوه وخذلوه . تمنـَّى لو انه كان في ذلك الزمان فينصره ويموت معه شهيداً ، فيرث الملكوت بأقرب وسيلة وأضمنها .

read more

8 Lebanese Female Entrepreneurs who are Changing the Country, the Region and the World

Picture1-

Taken from the website :www.beirutaccelerated.com

20/07/2016

Anyone who is familiar with Lebanon will tell you that it is a vibrant, diverse and resilient country. Anyone who has visited or lived there most certainly experienced Lebanon’s distinctive lifestyle and culture— modern yet rooted in tradition. Anyone who has interacted with the Lebanese people will certainly concede the array of general knowledge they hold, their entrepreneurial spirit and their business acumen.

The Lebanese people are business-savvy and entrepreneurial indeed. While the entrepreneurship scene has been on the rise in the last couple of years, however, it remains largely male-dominated. Lebanese women still face hurdles to conducting business in the country on an equal basis with men. This is unsurprising, given that Lebanon still scores low in terms of women’s rights and women’s access to equal opportunities. According to the World Economic Forum’s latest Global Gender GapReport, Lebanon ranks 138 out of 145 countries.

read more

Qadisha: The Holy Valley.

From the Blog “ notes of a traveler”  www.notesofatraveler.com

By : Krystel Riachi Beirut-based travel blogger

Wadi Qadisha was another weekend escape in the beautiful Lebanese mountains that made me realize the historical wealth and universal value of our country. One of the deepest and most stunning valleys in Lebanon, Qadisha lies between the Bsharreh and Zgharta districts in North Lebanon, West of the Forest of the Cedars of God (Horsh Arz el Rab) and traversed by the Qadisha River or Holy River.

Why is Qadisha Valley named the Holy Valley?
“Qadisha” comes from a Semitic root meaning “holy” and was attributed to the valley for bearing unique witness to the first Christian monasteries in the world. Filled with cave chapels, hermitages and monasteries cut from the rock, the Valley has offered shelter for generations of monks and monastic communities since Early Middle ages and the beginnings of Christianity. Classified as a Unesco World Heritage site, Qadisha counts over 100 caves, many monasteries, and is home to the Maronite Order of Lebanese Monks founded in 1695.

What are the main landmarks to visit in Qadisha?
I personally hired a guide to show me the best of Qadisha and Annoubine, and here’s my advice to you:

1- Start with Deir Lichaa دير مار ليشع
Take the car and head down to this monastery in the Valley dedicated to Father Antonio Tarabay. Here, the Abouna spent 32 years of his hermitic life and his body was buried in a grotto adjacent to the monastery. Take your time to soak in the beauty of the monastery with its naturally carved rock ceiling, its small chapel, and the amazing view it has over the valley.

read more

المفكرة الريفية

pine-trees-and-house-ghazi-toutounji

أمين نخله
دواة في الريف

الحبر، ويحك، نور أسود وكنز سائل! وهو عطر الدفاتر، وشبع الفراغ، وري البياض، وغيث الورق. بل هو نقش الهوى، ولون العقول في القرطاس، فما لك تخشى على أطراف أصابعك أن تشاب بسواده؟!

وليس من شيء هو ألذ في الشم، ولا أضوع، ولا أقرب الى مرتبة التشهي، من حبر جديد، في كتاب جديد – تمر يدك عليه، فكأنك تمس حركات الخواطر برؤوس أناملك… بل ان هذا النسيم، الذي تؤديه أفواه الدويات، لأطيب من فم الحبيب، ومن نفسه، ومن “زمان الوصل بالأندلس”…

وخير المداد: الأسود- فهو خبز الجميع! أما ما كان منه أحمر باحرا ً، أو أصفر وارسا ً، أو أخضر حانئا ً، فبحسبك من الكلفة فيه، معرفة هذه النعوت التي له! وخير ما يغط في حق الذوق ومدهنة الرأي: قصبة نبتت في بسيط أفيح، وعاشت على طلاقة، وضياء، وماء، تلعب بين الرياح بلا معارض، ثم بريت على هواك، وشقت على خطتك في تحريك القلم.

وبعد، فيا عجبا ً لهذه الدواة، في هذه الزاوية من الريف، كيف نسيت بلا ختم! أفلا يخشى الذي ترك هذا القمقم السحري بلا سداد أن تهيج رائحته وتطير الى أنوف الفلاحين؟!.

read more

قصائد مختارة من الشعر العامي اللبناني – ألبير الرياشي، رامِز الغصَين، طلال حيدر

lebanon

ألبير الرياشي
من مواليد سنة 1934 بالخنشارا

حوَش المدرَسي
تزكّر يا حوش المدرسي تزكّر
اليوم رح ارجع أنا أزغر
واركض عَ أرضك، انده وناجيك
فتش على رفيق الطفولي فيك
تزكّر يا حوش المدرسي تزكّر

اليوم رح زورك مع رفاقي
وبوس الأسامي الحافرينا عَ السجر
ورجّع اللّي مات منهن، والهجر
وندبك سوا ونرقص على ضو القمر
والعب معن العب تحت زخ المطر

تزكّر يا حوش المدرسي تزكّر
يا صنوبرات الملعب الأخضر
ما حركك، ما هزَّك رجوعي
رح عاتبك، حلك بقا توعي
ما عرفتي هالصبي الأشقر
تزكّر يا حوش المدرسي تزكّر

read more

التراث اللبناني وحرية الاحرار

????????????????????????????????????????????

مأخوذة من كتاب ” لبنان في ذاته

يوم عانى لبنان ما عاناه في الامم المتحدة لاثبات كرامة الانسان، وحقوقه ، وحرياته الأساسية، في الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، بصيغته الفريدة الرائعة ، كانت اعماق الوجود اللبناني هي التي تنطق بافواه ممثليه. أن قصة هذه المعاناة لم تكتب بعد ، وهي ، في خفاياها وأسرارها الكيانية، لن تكتب ابداً.

يبدأ الاعلان العالمي لحقوق الانسان كما يلي : ” أما وان الاعتراف بكرامة الانسان المتأصلة في كيان أعضاء الأسرة البشرية جميعاً ، وبحقوقهم المتساوية ، التي لا انتزاع لها عنهم ، انما هو أساس الحرية والعدل والسلم في العالم…”

وتقول مادته الأولى : ” يولد البشر كلهم أحراراً ، متساوين ،في الكرامة وفي الحقوق ، وقد وهبوا عقلاً وضميراً ، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الاخاء .”

والحق انه لولا هذه الكرامة وهذه الحقوق ، ولولا هذه الحرية وهذه الاخاء ، ولولا هذا العقل وهذا الضمير، لما كان لبنان ، ولا تمكن أن يتحدى الازمنة والعصور حياة وديمومة .

هذا هو الذي قلناه ، وأعلناه ، وسجلناه أمام العالم بأسره ، مراراً ، وهذا ما عملنا على تجسيده أخيراً في هذا النصوص . وأؤكد لكم ان احتفال العالم كل عام ، في العاشر من كانون الأول ، بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان هو احتفال بعيد لبنان. العالم بأسره يعرف الصنيع اللبناني ، ويشهد له في هذا اليوم ، ونحن لم نجعله بعد ، مع الأسف ، في طليعة أعيادنا الوطنية الرسمية.

أعود الى الحرية والاحترام ، فأقول :

الحرية ليست فكرة أو عاطفة أو خيالاً. بل أن الحرية ليست أي شيء ، ما لم تتجسد في الاحرار، الحرية هي الانسان الكائن الحر. والانسان الحر المسؤول هوأعظم وأهم مؤسسة في التراث اللبناني.

read more

لبنان الرسالة

dr._tarek_chidiac

د. طارق الشدياق – رئيس لجنة جبران الوطنيّة.

– القصد

ما قصدت في عجالتي هذه أن أذكّر فقط بضرورة العمل الدائم والمستمرّ من أجل بقاء هذا الوطن الذي نحبّ جميعاً. بقاؤه بثوابته، بقيمه، وبخصائصه التي تميّزه تمييزاً حاسماً عن الغير، فتحدّده في ذاته وتجعل منه وطن رسالة الى العالم أجمع. ولا قصدت فقط، أن أذكّر بضرورة إعادة فهم، وبالتالي العمل على حمل مقوّمات هذا الوطن الى صلب رسالته من خلال العمل على إنسانه ليكون مميّزاً وقادراً على حمل رسالة وطنه. ما قصدّته بالضبط إنّما هو تفكّر متواضع في دور لبنان هذا العظيم، عملت فيه على التركيز على أنّ رسالة لبنان للعالم والذي بات يعرف بأنّه أكثر من وطن، إنّما هي رسالة ديناميكيّة غير جامدة، قادرة على التطوّر والإرتقاء بشكل دائم لا يتوقّف، مع تطوّر وارتقاء المفاهيم الإنسانيّة التي ما زالت تتّجه نحو المطلق الأسمى، والتي وحدها تستحقّ التوقّف عندها، والعمل على ترسيخها وإظهارها وإزالة شوائبها أو ما هو مختلفٌ عليها وفيها.

إنّ مقولة “لبنان وطن رسالة” والتي دعانا لحملها البابا القدّيس يوحنّا بولس الثاني في إرشاده الرسولي “رجاء جديد من أجل لبنان”[1]، إنّما تعني، فيما تعنيه، الارتقاء بها الى أعلى درجات النبل الإنساني، والى عمق أعماق المحبّة الإنسانيّة السمِحة، المتفهّمة، المعطاءة من دون حدود والمكتفية بذاتها. هذا بالضبط ما سأحاول الإضاءة عليه فيما أنا أكتبه الآن. ولكن … أبادر فوراً للإشارة الى أنّ عجالتي ليست سياسيّة، أيّ أنّها ليست بحثاً سياسيّاً على أهميّة هذا النوع من البحوث، بل هي بالتحديد كيانيّة، تنبع من صلب المعنى الوجودي اللبناني وتثبته حقيقة راسخة لا تقبل المساومة[2]. وهي – عجالتي -لا تأتي الى السياسة، إذا ما أتت، إلاّ من باب الكيان، أمّا العكس فليس صحيحاً على الإطلاق. وسأوضح قصدي هذا من خلال نقطتين أساسيّتين تختصّان بالرسالة اللبنانيّة نفسها وبالوطن الذي يحملها.

read more