المسيحيّون في الشرق… الحضور والرسالة

محاضرة ادمــون رزق فـي مؤتمر
مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك

المسيحيّون في الشرق
الحضور والرسالة
بزمّار، 17 تشرين الاول 2006

        أصحاب الغبطة والسيادة        

عندما عُهِدَ اليّ أن أُدلي بشهادةٍ في مؤتمركم الجليل، مَـسَّـتـني رَهبة المسؤولية، فآليتُ ان اتوجّهَ اليكم بخَشعةِ الصلاةِ، وها اني أُحاول تبليغاً:

سادتي الاجلاء،

بالرغم من تحفّظها، وحرصِها على تدويرِ الزوايا، تحاشياً لمواجهة اعلامية، تثير مزيداً من الاستهداف الاصولي، المتنامي العدائيةِ نحو الآخر المختلف، الموسومِ بالصليب، و”الموصومِ” بالصليبيّة، فان التقارير التي قدّمها معنيّون مختصّون، من مختلف الكنائس، وزوّدتني بها الأمانة العامة مشكورةً، اجمعت على أن الحضور المسيحي في الشرق، والعالم العربي تحديداً، الى تقلّصٍ وانحسار، وتالياً، أن “المسألة الشرقيّة” او “قضيّة المشرق” La question d’Orient، المطروحةَ تاريخياً، باتت تتجاوز الكيانيّة الى الوجود.
فباستثناء لبنان، ثمةَ واقعٌ، هو ان حقوق المواطَنة للمسيحيين، منتقصَـةٌ عموماً، في دول تمارس تمييزاً دينياً بين اهلها.

ان تناقُصَ عدد المسيحيين في هذه الدول، هو نتيجةٌ وسبب في آنٍٍ واحد. انّه نتيجة الشعور الاقلّي، الذي يُحْكِمُ عقدةَ الغربة في الديار، ويدفع الى الهجرةِ عنها، التماساً للتكافؤ، في مجتمعاتٍ ديموقراطية، تعترف بحقوق الانسان، ولو اعترت تطبيقَ اعلانِها العالمي شوائبُ وانتهاكات، حتى في اكثر الدول ادعاءً لها. والتناقصُ سببٌ ايضاً، لتدنّي الفاعليّة، وتهميش المكانة، بحيث لا يشكّل المسيحيون القلّة، ثقلاً في حِسبان الكثرة، ولا يضطلعون بدور يعوّض الخلل الديموغرافي، بالتميُّز النوعي.

read more

The Shrine Of The Lady Of Lebanon

The Shrine of The Lady Of Lebanon an Eternal, National and Religious Monument
By Fr. Emile EDDE M.L. Catholic Center for Information

The idea of building a Shrine

The inauguration

Guardianship and administration of the Shrine

Harissa: Shrine of the Orient

Since 1908, the churches of Lebanon officially started commemorating the Lady of Lebanon’s day in a solemn ceremony the first Sunday of May. On that day, the statue of the Virgin Mary was erected on top of a new sanctuary over the hill of Harissa.

And here we recall the most important phases the Shrine of the Lady of Lebanon has witnessed from the moment the idea of building it emerged until our present day.

read more

الجوقات الزجلية في لبنان

الجوقات الزجلية في لبنان

كان الشعر المنبري في عصر النهضة في ازدهاره ووهجه، وبما أنه رمز من رموز

التراث العامي وبما أنه عمل ثقافي وشعري كان الشعراء يسعون إلى تأسيس جوقات زجلية وترؤس هذه الجوقات دلالة على مكانتهم الشعرية في المجتمع، وهنا نذكر شذرا بسيطا عن الجوقات الزجلية، خاصة أن هناك حقق شهرة كبيرة جدا ومنها ما هو مستمر حتى يومنا هذا.
1. كانت جوقة شحرور الوادي (الشاعر أسعد الخوري الفغالي) أولى الجوقات حيث راودت الشحرور فكرة إنشاء جوقة مدة 3 سنوات قبل أن نفذها في عام 1928وواجه عقدتين اسم الفرقة وأشخاصها. وتمكن من تكوين جوقة شحرور الوادي وضمت في بدايتها الشحرور – أمين أيوب – يوسف عبدالله الكحالة – الياس القهوجي – ثم انضم إليها بعد ذلك علي الحاج – طانيوس عبده وأنيس روحانا. بعد وفاته انضم إلى الجوقة حسب وصية الشحرور الشاعر أميل رزق الله، وبقيت الجوقة محافظة على أعضائها إلى تاريخ وفاة الشاعر علي الحاج عام 1971، وكانت نواة الزجل وتأسيس الجوقات.

read more

Dr.Charles Habib Malik (1906 – 1987)

Charles Habib Malik (1906 – 1987) was a Lebanese Eastern Orthodox Christian philosopher and diplomat.
Born in Bterram, Lebanon, Malik was the son of Dr. Habib Malik and Zarifa Karam. He was educated at the American Mission School for Boys in Tripoli and the American University of Beirut, where he graduated with a degree in mathematics and physics.
He moved on to Cairo in 1929, where he developed an interest in philosophy, which he proceeded to study at Harvard (under Alfred North Whitehead) and in Freiberg, Germany (under Martin Heidegger in 1932. His stay in Germany, however, was short-lived. He found the policies of the Nazis unfavorable, and left soon after they came to power in 1933. In 1937, he received his Ph.D. in philosophy (based on the metaphysics in the philosophies of Whitehead and Heidegger) from Harvard University. He taught there as well as at other universities in the United States.
After returning to Lebanon, Malik founded the Philosophy department at the American University, as well as a cultural studies program. He remained in this capacity until 1945 when he was appointed to be the Lebanese ambassador to the United States and the United Nations. read more

جبيل مهد الأبجدية

                                      
الأب أميل اده

 جبيل مهد الأبجدية

أقوال المؤرخين وعلماء الآثار

    أجمع المؤرخون القدامى على الاقرار بأن الفينيقيين أذاعوا ونشروا الحروف الأبجدية في الشرق ابتداءً من الدول المجاورة، وفي الغرب ابتداءً من اليونان.  نذكر ، على سبيل المثل ، كلام المؤرخ اليوناني هيرودوتس، من الجيل الخامس ق. م. : ” هؤلاء الفينيقيون الآتون مع قدموس أدخلوا عند اليونان كثيراً من المعارف، من بينها الحروف الأبجدية التي، كما يظهر لي، لم يكن هؤلاء على علم بها قبلاً “.

    وفي الموضوع نفسه ذكرنا سابقاً كلام لوكانوس الذي كان صدى للرأي العام منذ زمن بعيد حتى أيامه .

    وأجمع كذلك المؤرّخون وعلماء الآثار في القرن الماضي وجيلنا القائم على الاقرار بفضل الفينيقيين على العالم كله، بسبب نشرهم في الشرق والغرب الأبجدية الفينيقية الشهيرة المعروفة باسم أبجدية جبيل.

read more

(1982- 1900) جــــــواد بــولــــــــس

  جــــــواد بــولــــــــس
  (1900 – 1982 )

كما قدّمته دراسة صادرة عن “مؤسسة جواد بولس”

شخصية جواد بولس

مع مطلع هذا القرن وتحديداً في السنة 1900 ولد المؤرخ جواد بولس في زغرتا.

في طفولته وعى الحياة السياسية على اخبار جده لأبيه الشيخ أسعد فضلاً عن الوقائع الحربية التي حققها بنجاح أثناء قيادته العسكرية لقوات يوسف بك كرم جنباً الى جنب مع البطل الشمالي المعروف.

لعب جده دورا كبيراً زمن المتصرفية الاّ أن الدولة العثمانية ضاقت بدعواته التحريرية فأبعدته الى اسطنبول فترة ما لبث أن عاد بعدها الى زغرتا حيث مات ودفن.

لم تكن الشخصية السياسية والعسكرية حدثاً عارضا في حياة جده وانتهى. فقد كان وراء تلك الشخصية فكر خلاق ترك مذكرات تاريخية قيمة باللغة العامية. أما مصير تلك المذكرات فمنوط بورثة يوسف ابراهيم يزبك الذي أخذ على عاتقه مراجعتها وصياغتها من جديد وتركت بين أوراقه ! هذه المراجعة لشخصية الجد ضرورية لمعرفة التأثير الأول في تكوين شخصية جواد بولس ابن سمعان بولس وكتور سليمان الباشا وشقيق فريد وادمون وسليمان وحسنا.

read more