المخرج والمؤلف المسرحي ريمون جبارة في ذمة الله

gebara
الثلاثاء 14 نيسان 2015- 06:19
توفي اليوم المخرج المسرحي والمؤلف اللبناني ريمون جبارة، في مستشفى بحنس.

وفي ما يلي نبذة عن الراحل:
ولد في سنة 1935، في قرية قرنة شهوان بلبنان وتلقى علومه في مدرسة الحكمة ودرس المسرح في باريس.

درس المسرح في معهد الفنون وأسس مع رفيقٍ له دار الفنون والآداب وترأس المركز اللبناني للمسرح الملحق بمنظمة الأونسكو.

لجبارة عدد من المؤلفات المسرحية منها “لتمت ديدمونة”، وهذه المسرحية ألفها وأخرجها على مسرح بعلبك سنة 1970. وله ايضا: “تحت رعاية زكور” (تأليف وإخراج)، “جرائد وأناشيد” (لوحة مسرحية)، “زردشت صار كلبا” و”ذكر النحل”.

متزوج من منى البشعلاني وهو اب لولدين جومانا وعمر.

وتقام مراسم الدفن عند الرابعة من بعد ظهر يوم الجمعة في كنيسة الرسولين بطرس وبولس – قرنة شهوان. وتقبل التعازي أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت في 15 و16 و17 و18 الجاري، من الحادية عشرة صباحا ولغاية السابعة مساء في صالون الكنيسة.

سعيد عقل * حياة وقصائد * نحناهلك يا زحّل – مشوار- هني ؟ بحبّن – عم بحلمك

 الشاعر سعيد عقل

1912-2014

سعيد عقل زعيم المدرسة الجمالية في الشعر ، كتب الشعر بريشة طاووس و مداد من جبال و سهول وغناء و نشيد و بكاء و حزن و طفولة و طهر ، وبخور و مصباح من البرق وسرير من الياسمين .

من مواليد تموز 1912 في زحلة ، بدأ دراسته حتّى أتمَّ قسماً من المرحلة الثانوية في مدرسة الاخوة المريِّميين و حلم بدراسة الهندسة ، إلاّ انَّه وهو في الخامسة عشرة من عمره اضطرَّ أن يترك المدرسة ليتحمّل مسؤولية ضخمة نظرا لخسارة والده في التجارة. فمارس الصِّحافة والتعليم. لكنّه استقر في بيروت في مطلع الثلاثينَّيات وكَتَبَ في جرائد «البرق» و«المعرض» و«لسان الحال» و«الجريدة» وفي مجلَّة «الصَّيّاد ». ودرّس في مدرسة الآداب العليا، وفي مدرسة الآداب التابعة للأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وفي دار المعلمين، والجامعة اللبنانيّة. كما درّس تاريخ الفكر اللُّبناني في جامعة الرُّوح القُدُس و تعمق في دراسة اللاهوت و الأدب العالمي وألقى دروساً لاهوتيَّةً في معهد اللاّهوت في مار انطونيوس الأشرفية، كما درس تاريخ الإسلام وفِقْهَهُ .

read more

قصائد مختارة من الزجل والشعر العامي اللبناني – الجزء الثاني

  إجا نيسان
أسعد سابا

 ضيعتنا كلاّ فراشات
بتشرب من عطر الزهرات
بتتنهد ع تم الصبح
وع النهدي بتوعا النجمات
ويحكي للكون العصفور:
سرار الزنبق والمنتور
بمرمغ ريشاتو بعطور
وتغرق بجناحو النسمات
والورد الشايف حالو
الفلي عنّت ع بالو
تخايلها صورا قبالو
وجنّت غ شفافو البوسات
وهاك الشمس المحروقا
الكرّت للضيعا عروقا
عملت أحلا عنزوقا
فرحاتي بعقص النحلات

read more

أهمية التاريخ والجغرافيا في نشوء الأمم والشعوب

 بقلم المؤرخ الكبير جواد بولس

 مأخوذة من كتاب “أهمية التاريخ والجغرافيا في نشوء الأمم والشعوب”

أهمية التاريخ العلمي

ان السياسة الرشيدة هي نتيجة الاختبار، وما اختبار الفرد بشيء يذكر بالنسبة لاختبار العديد من الأجيال البشرية التي سبقتنا من هذه الربوع. “فالحقيقة التاريخية هي حقيقة واقعية، لا حقيقة مبنية فقط على الاستنتاج العقلي أو المنطقي أو على الأوهام”. “ان منطق الحياة لا يتوافق دائما ً مع منطق العقل المجرد”.

ان التاريخ هو سياسة الماضي، وسياسة الحاضر هي تاريخ المستقبل. فالعوامل التي تقود الشعوب ماضيا ً وحاضرا ً لم تزل هي هي، بالرغم من كافة التغيرات السطحية التي حصلت هنا وهناك، لأن النفس البشرية لم ولن تتأثر تأثيرا ً عميقا ً، بهذه التغييرات الخارجية. لذلك فالتاريخ سيظل الدرس الأكبر للشعوب ولزعمائها السياسيين.

يقول المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل J Banville : ” ان رجل الدولة الذي يجهل التاريخ هو كطبيب الذي لم يتردد على المستشفى ولا على المستوصف ولم يدرس الاصابات ولا السوابق”.

ان التاريخ المعول عليه كمدرسة سياسية واجتماعية هو غير التاريخ التقليدي أو العادي الذي يكتفي بسرد الوقائع والأحداث الماضية ووصفها وترتيبها. فهذا النوع هو اخباري مجلل أحيانا ً بثوب أدبي أو فني، ولكنه لا يوصل القارىء الى معرفة الحقيقة الراهنة، لأن فيه من كل فن خبر، فيغرف المرء منه ما شاء من الأمثلة، تأييدا ً لنظرية خاصة أو دحضا ً لنظرية معاكسة.

read more

سر التراث اللبناني … ترسخ الشعب في ذاته يولد رسالته

 

fadel2

بقلم الأستاذ الكبير الراحل فاضل سعيد عقل 

نشرت في مجلة الفصول اللبنانية / العدد رقم 13 – 1984

كل شعب غير مجذر، يعجز، ليس فقط عن إكفاء نفسه، بل حتى عن البقاء. فالارتباط بين الاستمرار وبين إرادة الاستمرار شرط أساسي للديمومة. لان الإرادة تفرض الواقع، والواقع يفرض الديمومة. والديمومة تهب الإيمان بضرورتها إلى المستفيد منها.

وحده المصر على الحياة يبقى ويدوم، العنيد في تشبثه بأرضه وتمسكه بما تمثله هذه الأرض وبما تضمه من رفات وذكريات وثروات، وما ينتج عنها من تقاليد ومظاهر وعادات، وما يتولد فوقها من قرابات ومصالح وعلاقات. أما الزاهد في كل هذا، فهو مخلوق هامشي لا يعرف متى تقتلعه رياح الفراق وأعاصير الدمار.

الشعوب الحية بتراثاتها، المجذرة في ارض أوطانها، الواعية رسالاتها، تنتصر دائماً في معركة البقاء، فلا يجرؤ الفناء على الاقتراب من أسوارها، لأنها لا تؤخذ بالقمع والقوة والتخويف والإرهاب، مهما كانت إمكاناتها ضعيفة وعناصر دفاعها ضئيلة، لان شعورها بوجوب بقائها يشكل طاقات للمقاومة لا نهاية لها بعكس الشعوب المترهلة في أصولها، المائعة الجذور، فأنها سرعان ما تتنازل عن حقها وتفقد كل قابلية للمقاومة وكل شهية للتضحية وكل مناعة للصمود وكل مبرر للاستمرار. عندها تكون عناصرها التكوينية العضوية قد شاخت وقواها قد وهنت وإيمانها قد خار ومخزون التصدي فيها قد انهار، فقبلت بالانقياد والتخلي عن طموحاتها ونسيت تحدياتها وعراقتها.

شعب لبنان الذي عمره الحضاري من عمر الحضارة الإنسانية الأولى، إلى ستة آلاف سنة خلت، كأنه اليوم شعب فتي عمره بالكاد نصف قرن. وهذا الشعب، الذي عاش قرابة أربعماية سنة تحت الحكم العثماني الاحتلالي، والذي تحرر منه بفعل مناعة المقاومة وإرادة البقاء، وصبر طول هذه المدة مناضلاً للتحرر من الاستعمار، هو من الشعوب الحية التي لا تموت وفي طليعة الشعوب الحية المجزرة، لأنه مزروع في ارض وطنه لبنان. تخللت تاريخه مراحل حلوة ومراحل مرة. إلا أن المرحلة الذهبية النموذجية في تاريخ تراثه الوطني، التي أبرزت جوهره الحق، كانت مرحلة حكم الأمير فخر الدين الثاني.

read more

أيقونة مار مارون في كور تقليد جديد في الكنيسة المارونية

الأيقونة في كنيسة مار ميخائيل-كور

الأيقونة في كنيسة مار ميخائيل-كور

بقلم الاستاذ رائد جرجس 

كُرِّست أيقونة القديس مارون أب الطائفة المارونية في كنيسة مار ميخائيل في قرية كور في منطقة البترون بالتزامن مع احتفال الكنيسة المارونية في شهر آب بذكرى مذبحة الرهبان الموارنة الشهيرة والتي طبعت تاريخ الكنيسة المارونية الذي بات مرادفاً للتضحية والشهادة.
لم يُذكَر الكثير عن سيرة القديس مارون في المراجع التاريخية المُعتمدة فاقتصرت حياته على القليل من الكلمات التي لخّصت حياة زهد ونسك قاسية، حيث كان مارون أول قديس متنسّك في البرية وفي الهواء الطلق. وقد أسس كنيسة صلبة ارتكزت على إيمان أتباعه وخصوصاً تلاميذه الرهبان الذين استُشهد المئات منهم وواجهوا الاضطهاد عبر السنين من جبال قورُش وسهول آفاميا وصولاً إلى جبال لبنان ومغاوره.

وللمصادفة، يتشابه تاريخ الموارنة الأوائل مع تاريخ قرية كور. فقد تهجّرت كور بسبب الاضطهاد مرات عديدة مثل تلاميذ مارون الذين تهجروا من مكان انطلاق دعوتهم في جبال قورُش إلى جبال لبنان. كور تهجّرت ثلاث مرات: المرة الأولى في القرون الوسطى من لبنان إلى قبرص بسبب احتلال جيوش المماليك للبنان، ومرة ثانية في التاريخ الحديث عندما هجَرَ موارنة قبرص وهم أهل كور ماجيتي، القرية التي أسسها أهل كور اللبنانية، إلى الجهة اليونانية من الجزيرة بسبب الاحتلال التركي في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، ومرة ثالثة تهجّر أهل كور من لبنان إلى لبنان وأنحاء العالم بسبب الاحتلال السوري للقرية خلال الحرب في لبنان وكان ذلك سنة 1978.

وكما في التهجير، تشبّهت كور بمسيرة أتباع مارون من خلال شهدائها، فقدّمت الشهداء بسبب الاضطهاد، والاحتلالات على انواعها، منذ القرون الوسطى وصولاً إلى التاريخ الحديث.

لذا يبدو تاريخ كور كأنه نسخة مصغّرة عن تاريخ الموارنة في الشرق وفي لبنان. فالموارنة ناضلوا واضطُهدوا وضحوا وتشبثوا في أرضهم على مدى أكثر من 1500 سنة وحتى اليوم. تاريخ الموارنة مجبول بالتضحية ومبني على الإيمان
والتشبث بالأرض لكي يبقى موارنة وليبقى لبنان.

read more

حيوانات وفلتانة … بمصر .. بلبنان .. بالخليج .. بسوريا .. بليبيا .. بتونس والمغرب .. رجال العرب حيوانات وفلتانة

Assault

اغتصابٌ في ميدان التحرير…

المصدر: “النهار”
سوسن أبوظهر
9 حزيران 2014 الساعة 19:35

عزيزي متابع هذه السطور، أعتذر منك عن قسوة ما ستقرأ وما ستشاهد لو قررت فتح “الفيديو”. لا كلمات لتلطيف ما حدث. فتاة في التاسعة عشرة من عمرها تتعرض لانتهاك وحشي في “ميدان التحرير”، مهد الثورة المصرية الأولى والثانية. ووسط الحشود التي تناهشت جسدها بجوع الوحوش الكاسرة، كان ثمة من يتابع الجريمة ويسجلها بكاميرته.

أمران شديدا التناقض حدثا أمس. مشهد حفل التنصيب المسائي في حدائق قصر القبة بكل بهائه، وفيه أشاد الرئيس المشير عبدالفتاح السيسي بالمرأة المصرية، عاملة أو ربة منزل، ودعا الحضور إلى التصفيق لنساء مصر، ومشهد الجسد المُعرى والمتورم بالكدمات، والكاميرا تكافح وسط الحشود لتقتنص تلك اللقطات لأعضاء الضحية التناسلية وجسدها الذي يسير ذليلاً وأسيراً وسط جلاديه ثم ينهار أرضاً قبل أن ينجح رجال شرطة في التدخل.

read more

أنا المسلم أتباهى بمسيحيتي الوطنية اللبنانية.. وأريد رئيساً

ishamseddine-m

الوزير السابق ابراهيم شمس الدين

بكركي هي من المؤسّساتِ القائدةِ في المجتمعِ اللبناني، كما كان يُسمِّيها الشيخ محمّد مهدي شمس الدين، وانطلاقاً من هذه الموقعيّةِ القياديّةِ تكون المذكّرة الوطنية في 9 شباط الماضي نتيجةً لدورٍ طبيعيٍ منها ومنتظرٍ أيضاً.

لا أمرة ولا حاكمية في بكركي، بل حكمة وقدرة، قدرة الضمير وقدرة الرأي أيضاً. والرأيُ يقدَّم دائماً حتّى وإن كان صاحبَهُ لا يُطاع من قبل السياسيين، تفلّتاً منهم. الرأي يقدَّم إلى الناس حتّى تتعرّفَ وحتّى تتعلّمَ وحتى تتحملّ مسؤوليّة.

المذكّرةُ الوطنيةُ هي رأي بكركي وحكمتها إلى الناس. وحين توجّه بكركي، ورئيسها أيضا،ً وتطلب وتُلحُّ في ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية فهي تعبِّر لا عن رأيها هي فحسب، بل عن رأي اللبنانيين أيضاً، وذلك لضرورة الرئيس في انتظام الدولة وعملها ووضوح مرجعيّتها. وهذا المطلب والإلحاح يلتقي مع كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ونحن في ذكرى ولادته، الإمام المعصوم وليس الحزبي، الذي رفض أن يشكل حزباً أو أن ينخرط في حزبيّة، حيث قال: “لا بدّ للناس من أميرٍ برٍّ أو فاجرٍ” ويتابع في ما معناه: أنّ كلَّ الناس يستظلّون رئاستَه لحاجتهم إليها، الصالح منهم والطالح، وفي رئاستِه يُطبَّقُ القانون، ويؤخَذ للضعيف من القوي ويُدافَعُ عن البلاد من العدو، ويُجبى المال العام ويُعادُ توزيعُه…

إذاً، الرئيس هو قوام كلِّ عِقد وكلِّ جماعة، فكلّ هيئةٍ لا تستقيمُ إلا برئاستها، البيت له رئيس والكنيسة لها رئيس والجمعية لها رئيس والمدرسة لها رئيس والفرقة الرياضية لها رئيس، فكيف بدولة بلا رئيس؟ إلاّ أن يكون الهدف هو صيغة اللادولة!

ورئيس الجمهورية هو واحدٌ لا أكثر ولا نظيرَ له ولا مثيلَ له في رئاستِهِ ودورِهِ وموقعِهِ، فهو فوق الجميعِ ورئيسُ الجميع وهو يُعرَّفُ بأل التعريف فقط.

الجهورية لها رئيسٌ واحدٌ وفيها رئيسٌ واحدٌ وليس ثلاثةُ رؤساء. الآخرون يعرَّفون بصيغةِ الإضافة، إضافة اسمٍ مؤسسّتِهِم إلى لقبِ رئاستِهِم.

read more